|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» تحقيقات
10/11/2006م - 8:21 م | عدد القراء: 7410
أحمد الحلفي المدخل وأضاف الرومي قائلا: ان القلعة كما أتذكرها من طفولتي تقع على الجهة اليسرى من نهر دجلة وتمتد من الغرب الى الشرق الجنوبي على ساحل دجلة، ويبلغ طولها حوالي الكيلو متر. وكانت تتكون من مجموعة من البيوت الطينية والقصبية . والبيوت مبنية مباشرة على ضفاف النهر، وخلفها البساتين، ومن الجانب الثاني لنهر دجلة أي الجهة اليمنى لا توجد بيوت وانما بساتين نخل فقط. وفي الحرب العالمية الأولى وضعت طبقة مقابلة الى مركز البلدية، وهي عبارة عن دوبتين مربوطتين مع بعضهما ومسمر عليهما خشب مثبت على الجهتين وتشابه الجسر المتحرك. وكان العبور ملتزم من قبل أشخاص يلتزمونه من البلدية. واستمرت الحالة الى اواخر الستينات حيث بني جسر ثابت في موضع الطبكة. ويقع السوق في مركز المدينة ويمتد من الشمال الى الجنوب متقاطعا مع البنايات الحكومية والمدرسة وجامع السنة ومنارته في الجهة الجنوبية وبعده جامع الشيعة، والسوق بحد ذاته يشبه اسواق العراق الاخرى في كونه متكون من دكانين صغيرة متلاصقة لبعضها البعض مربوطة من الاعلى بسقف جمالي يمنع المطر وكذلك يقي الناس من شدة الحر. وفي الحرب العالمية الاولى أي بعد عام 1914 بدأت تنتشر الفوانيس النفطية بكثرة، وفي الثلاثينات اضيئت قصبة قلعة صالح بالكهرباء، وعم استعمالها بين الناس. وعندما انتشرت الملاريا ذلك المرض اللعين لم يقف مدير مدرستنا المصري الجنسية والمدعو (قسطنطين البيلاوي)، مكتوف اليدين فهو وطبيب قلعة صالح الهندي الجنسية كانوا يجمعوننا وقت الصباح ويطلبون وقوفنا ليسقونا مادة وردية اللون مرة كالحنظل تسمى القنقينة او (الكينينة). وحينئذ بدأت الحمى تفارقنا وبدأنا نشعر بتحسن صحتنا وتقدم أحوالنا، ولم يكن الحال منطبقا علينا نحن الصغار طلاب المدرسة، انما كان الحال مع أهلنا في بيوتنا ومع اخوتنا وآبائنا فكانت بيوتنا وأهلنا مراكز لانتشار هذا الوباء. في سنة 1923 حزيران انتقل الى قلعة صالح وباء الكوليرا وكان يسمى (ابو زوعة) أي ان الانسان يبدأ بالتقيؤ الكثير والإسهال المستمر ثم يموت. وبدأ الناس يشعرون بأن التطعيم ضروري فتهافتوا على الدوائر الصحية، وكان هناك طبيب واحد اسمه (قسطنطين بالفلو) وهو يوناني درس في بيروت وعين في قلعة صالح ولم يكن يجيد العربية، فكنت أرافقه بصفتي أحد المعلمين في الكثير من جولاته في القرى لمكافحة المرض. بين الامس واليوم وأضاف قسم آخر قائلين هناك عدة أمور يجب الإشارة اليها مثل ذبح المواشي يتم في الشوارع والطرقات وبصورة علنية ، لا نرى أو نسمع بدائرة البلدية بحيث أن القضاء يعج بالنفايات والمستنقعات ، ولدينا تساؤل هل من المعقول أن يتم بناء كراج بالقرب من المستشفى وبالقرب من مديرية الجرائم الكبرى ومجلس ادارة القضاء ومديرية الشرطة وهذا مما أدى إلى هجرة الكراج وانتقال سائقي المركبات إلى شوارع القريبة من سوق القضاء، هذا بالإضافة إلى عمل المستشفى غير جيد من حيث عدم وجود الأطباء ولا نعرف متى يباشر الدكتور بالدوام الرسمي ومتى يغادر وأيضا لا يوجد في المستشفى أي دكتور اختصاص، العيادة البيطرية اسم على غير مسمى رغم وجود الكادر ولكنها لاتفي بالغرض، (الجسر) الذي يربط شطري القضاء اصبح ومنذ فقترة للمشاة فقط ارثر ترميم لا نعرف متى ينتهي وهذا مما ادى إلى مشاكل كثيرة تتمثل في التنقل ما بين شطري القلعة. مدارس القضاء وفي الختام اقول هي دعوة إلى الجهات المعنية للمحافظة على هذا الإرث الأثري والتاريخي وارجو الالتفات إلى مدارس القضاء وما تعنيه من نقص كبير في بنايتها بحيث اصبح عدد الطلاب كبير ولا تستوعبها تلك المدارس الموجودة. قلعة صالح وبيوتاتها القلعة وعشائر واهوارها وحدثنا السيد علي قاسم قائلا: لازالت اغلب تلك العشائر تسكن القضاء (البو محمد ، بيت فيصل ، وبيت منشد ،بيت بني مالك ، والبو زيد) اضافة الى عشائر اخرى سكنة القلعة مؤخرا اضافة الى بعض الاقوام والديانات الاخرى ، اما بالنسبة الى اهوار القضاء فانها لم تسلم من عمليات التجفيف التي قام بها النظام المقبور وما رافق تلك العملية من هجرت اغلب عوائل الاهوار الواقعة في منطقة (الترابة) الاهوار الشرقية والان لله الحمد فقد رجعت المياة الى سابق عهدها ورجع اغلب ساكنيها الى مزاولت اعمالهم في الصيد وتربية المواشي وغيرها. مقام عبد الله بن علي التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «50» [الإثنين 01 اكتوبر 2007 - 9:11 ص]محمد الداوود - germany
تحيه الى الاخ الغالي احمد الحلفي ارجوا اسارل صوره حديثه للقضاء واكون شاكرا على عنواني ابريدي (hivean100@hotmail.de) ولكم جيرل الاحترام اخوكم ابو نور محمد الداوود
[الأحد 30 سبتمبر 2007 - 8:08 ص]محمد الداوود - germany
سلامي الحار الى الاخ الغالي فلاح مهدي صالح ارجوا اخذ عنواني البريدي من الاخ احمد الحلفي واكون شاكرا اذا ارسلتو لي ولو صوره واحده من قلعه صالح والله حينما قرئه سلامك ادمت عني اني مشتاق الى اهلي واعز ناسي ارجو منك ان توصل سلامي الى الاخ ابو علي عبد الحسين نصار واحوه جبار ابو حامد وسلامي الى حسين ابو علي ابن على ابو الطحين وهذا واكون شاكرا على ذالك اخوك محمد الداوود ابو نور
[السبت 29 سبتمبر 2007 - 7:25 م]فلاح مهدي - العراق-ميسان- قلعة صالح
سلام عليكم-سلامي الخاص الى اخي وصديقي العزيز محمد بوهان اني مشاق اليك ارجو ارسال بريدك من خلال هذه الوكاله المبدعه حقا-الاخ احمد -سوف ارسل اليك بعض المعلومات القيمه عن المدينه في الايام القليله القادمه انشاء الله سلامي الى الاخ مهدي عبد محيسن وسلامي الى جميع من يدخل هذا الموقع وسلام
[الأربعاء 26 سبتمبر 2007 - 11:49 م]محمد الداوود - germany
بعد التحيه والسلام الى الاخ الفاضل فلاح مهدي صالح انا مغترب مذه سننين ولاكن كاني الان في مدينتي وبعد قراتي للتعليق الذي كتبته مشكورا علما انا من ابناء المدينه العريقه قلعه صالح وانا الان في المهجر كنيتي القاعاوي ليس الدواو د تقديرا للمدينه الذي ولده فيها اهلي واولادي واخوتي سلامي للك حار من صميم قلبي اخوك محمد بوهان الداود ابن عم عبدالحسين نصار والسلام ختام
[الثلاثاء 25 سبتمبر 2007 - 8:09 م]مهدي عبد محيسن المالكي - العراق
الاخ أحمد الحلفي المحترم شكرا لجهودكم وشكرا للنبذة التاريخية عن مدينة قلعة صالح ارجو منك الاستمرار بالكتابة عن هذة المدينة العريقة التي انجبت ناس اعلام للعراق وفقكم الله لخدمة بلدكم مهدي أحد اهالي قلعة صالح
[السبت 22 سبتمبر 2007 - 9:27 م]فلاح مهدي - العراق
سلام عليكم يا اخ احمد الحلفي نحن اهل هذهي المدينه العريقه نشكرك على هذا التحقيقالذي اجريته لبيان اصالة المدينه وطيبة أهلها...وهي سمية نسبه صالح النجدي...وليس الجندي...للقارىء فقط..سلامي الى الاخ محمد الداود وحنينه الى المدينه التي انولد فيها وهو من العوائل القديمه ولهم اثر فيهاطيب... وانا فلاح مهدي صالح النجدي من اهالي قلعة صالح العزيزه في قلوبنا.. وسلام ختام
[الثلاثاء 04 سبتمبر 2007 - 6:59 م]محمد الداوود - germany
كلما يهزني الشوق اجدكي انت الحبيبه قلعتي انتي اصبحتي قمه في الامل ولاكن يأتي يوم ونلتقي انشالله عن قريب ويلتقي الحبيب بالحبيبه وهي انتي القلعه وارى نهرك الجميل واتمشى في سوقك الجميل واسلم على الجدران الجميله حلمي هذا اعذرني ايها القارء
[السبت 25 اغسطس 2007 - 12:04 ص]محمد الداوود - germany
طالما بعدنا عنكي ايتها المدينه الحبيبه ولاكن يشدنا الشوق الى لقياكي اذكره الاخ الفاظل احمد الحلفي عنكي الكثير وهو مشكورا ولاكن في داخل شوق لكي لا يوصف اشتاق الى الشارع كان يسمى الشارع العام وهناك كان ت امرءه اسمها هيله ام صالح واشتاق الى ام طه بنتها اسمها صالحه واشتاق الى ام غازي هاشميه موزر الغاليه واشتاق الى حسن علون ابن حسين الداود واشتاق الى النهر الجمل الذي ارتويت منه عطشي يا ليتني اكون هناك واركي قلبي ينزف
[الخميس 23 اغسطس 2007 - 9:36 م]محمد الداوود - germany
ابدي شكري وتقديري الى الاخ احمد الحلفي حينما نذكر اليوتات اللامعه في هذه المدينه يوجب ان لا ننسى بيت الذي يعرفوه كل الناس في المدينه وهو بيت شهاب حسين الداوود ابوقيس الذي كان صاحب ماكنه الثلج والمطحنه الوحيد في القضاء وكان الحاج نصار ابو جبار البناء المعروف في القضاء وكاتب العرائض ياسين عذاري والحاج عبدالهاب الدوري ايضا هذا باقي في ذاكرتي منذ فتره طويله ولا اعرف اين اصبحو اصحاب هذه البيوت اللامعه والمعروفه
[الثلاثاء 14 اغسطس 2007 - 9:34 م]محمد الداوود - germany
بعد التحيه قد نسين ايها الكاتب عن مدينتي العريقه اكبر دكتور عرفو العراق والعراقين واكبر استاذ في الغات ايضا وهم اخوه وهم الدكتور عبد الخالق زكي ابنيان جراح في مرض القلب والاوعيه الدمويه والاستاذ حسام الدين زكي ابنيان استاد للغه الانكليزي في جامعه البصره وانا يا سيدي الفاضل ابن حسين الدوود ابن عم استاذ قبيل حسين الدوود وسلام ختام
|