مراد علم دار هو الحل        التحالف الوطني ينهي اجتماعه من دون نتائج جديدة ويرجئه إلى ما بعد العيد        منظمات في النجف تحتج على تأخر تشكيل الحكومة وتطالب البرلمان بإنهاء جلسته المفتوحة        منير حداد : تشكيل لجنة عراقية لبنانية لتقديم شكوى ضد القذافي        محكمة جنايات الرصافة تصدرحكما باعدام احد الارهابيين        المؤتمر الوطني: التحالف الوطني أثبت وجوده وسيعلن عن مرشحه لرئاسة الوزراء بعد عيد الفطر        المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في العام الأول من الهجرة        اعتصام مدني في ذي قار للمطالبة بتشكيل الحكومة واحترام الدستور        نداء استغاثة إلى السيد وزير الخارجية العراقي        هادي العامري: التحالف الوطني سيعلن عصر اليوم عن إلية متفق عليها لاختيار رئيس الوزراء  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

15/10/2008م - 6:21 م | عدد القراء: 6563



لا تزال المحكمة الجنائية العليا في العراق تواصل جلساتها في قضية إعدام تجار عراقيين ومعاقبة تجار آخرين بقطع الأيدي في أعوام التسعينات. يمثل في هذه القضية كمتهمين عدد من كبار المسؤولين في نظام الطاغية المقبور صدام حسين، في مقدمتهم وزير الخارجية السابق طارق عزيز، واثنان من إخوة الطاغية المقبور صدام حسين غير الأشقاء، وطبان وسبعاوي الحسن.

حسن حسين حسن هو أحد أولئك التجار الذين تعرضوا لعقوبة قطع اليد، عام 1995. لم يكن حسن سياسياً بأي شكل من الأشكال، ولم يفهم، آنذاك، وحتى الآن، سبب اعتقاله، والحكم عليه بعقوبة قطع اليد، بتهم غامضة، مثل تخريب الاقتصاد الوطني، والتعاون مع القوى الخارجية. لم يكن حسن أيضاً من كبار التجار، يصف عمله بالقول:

"كان عندي محل لبيع السجائر في منطقة الشورجة في بغداد، وهي منطقة تجارية تقليدية. أبيع السجائر والمواد الغذائية، التي يستوردها التجار الكبار، وأقوم بتصريفها على أصحاب المتاجر الصغيرة."

 

اعتقال في حفلة الزفاف

لم يكن حسن يتوقع أبداً أن يحصل له ما حصل، ولم يعتقد أبداً أن العمل في سوق الشورجة يمكن أن تكون له هذه العواقب. لكن في ظل نظام سياسي يعتاش على الأزمات، ويعتبر العنف المفرط، والعشوائي، وسيلته الوحيدة للاستمرار، فإن كل شيء كان متوقعاً في عراق صدّام حسين. اعتقل حسن من المنزل في يوم حفل زفاف أخيه:

 

"في ذلك اليوم كان عرس أخي. لم أكن أعرف سبب الاعتقال، حين تم اعتقالي، كان متجري مغلقاً منذ أسبوع. لم أتوقع يوماً أن أتعرض للاعتقال. وحتى لو توقعتُ الاعتقال لأي سبب في ذلك الزمان، فلم يدر في ذهني أبداً أن يعتقلوني بسبب التجارة، وأن يقطعوا يدي لهذا السبب."

 

"مجرد خطأ"

هل كان الاعتقال مجرد خطأ؟ اشتباهاً في الاسم؟ أم محاولة للتخلص من مسؤولية الأزمة الاقتصادية في البلاد ورميها على بعض الأفراد الذين اختيروا عشوائياً؟ كيف يفسر حسن نفسه اعتقاله ومعاقبته بقطع يده؟

 

"أعتقد أنه تخبط سياسي لدى النظام السابق. بعد فترة من إعدام التجار الـ42، أرسل النظام رسالة إلى أهاليهم، اعتبر فيها الإعدام مجرد خطأ ارتكبته الدولة، وقدّم لهم الاعتذار. وحين أمر النظام بقطع أيدينا، عرفنا بعد فترة أنه كان يعتبرنا مسؤولين عن رفع أسعار الدولار في السوق. لكنهم لاحقاً اطلعوا على إمكانياتنا، وتبين لهم أننا لسنا في وضع يمكـّننا من ذلك. نحن لم نكن نمتلك حتى منازل خاصة بنا."

 

سبعاوي يسخر من الآلام

في مطلع يوليو الماضي توجه حسن إلى بغداد ليدلي بإفادته أمام المحكمة التي تنظر في قضية إعدام وقطع يد.. كانت بالتأكيد لحظات عاطفية مؤثرة.. حيث كان على حسن أن يروي تفاصيل ما حدث له أمام الكاميرات، وبحضور أركان النظام السابق المتهمين بالمسؤولية عن تلك الجرائم. من بين الحاضرين، كان سبعاوي إبراهيم الحسن، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، والذي كان وزيراً للداخلية في الفترة التي عوقب بها حسن وزملاؤه بقطع اليد. يحتفظ حسن بنسخة من قرص سجلت عليه وقائع المحكمة، ويظهر فيها سبعاوي الحسن، وهو يسخر من معاناة حسن، حيث يعلق بعد إنهاء حسن لشهادته بالقول ساخراً "استمعنا إلى الأخ الذي سرد مذكراته." لكن حسن ليس مهتماً بتعليقات سبعاوي الحسن والمتهمين الآخرين، يقول:

 

"حضرت المحكمة في يوم 7-7-2008، وأدليت بالإفادة علناً وليس من وراء الكواليس.لأثبت مظلوميتي أمام العالم. وإن شاء الله بعد انتهاء المحاكمات وإدانة المسؤولين، سوف أبدأ بإجراءات المطالبة بالتعويض عما لحق بي. وفي هذا الخصوص لا أتوقع من الحكومة العراقية الحالية أن تحرك ساكناً لمساعدتي، لكني أعول كثيراً على مساعدة الحكومة الهولندية في الحصول على حقوقي. فالحكومة العراقية لم تفكر حتى الآن بتخصيص رواتب تقاعدية لنا ولعوائلنا."

 

السفارة العراقية

يشعر حسن أيضاً بالمرارة بسبب طريقة تعامل السلطات الحالية معه، هو وغيره من ضحايا النظام السابق. يروي كيف إن السفارة العراقية في هولندا رفضت مساعدته للسفر إلى العراق لغرض الإدلاء بإفادته في المحكمة، واضطر لطلب المساعدة من الجهات الهولندية. وفي بغداد نفسها، لم تكلف أية جهة رسمية نفسها لسؤاله، هو والآخرين من الضحايا عما يحتاجونه، وكان عليه أن يتدبر أمر عودته إلى هولندا بنفسه.

 

"الحكومة الهولندية دفعت لي ثلاث مرات أجور السفر إلى العراق. وفي المرة الرابعة أرادوا أن تتكفل السفارة العراقية بذلك. لكني فوجئت برفض السفير العراقي في لاهاي للطلب، مما دفع بعض موظفي السفارة إلى أن يجمعوا من جيوبهم الخاصة مبلغ الرحلة وهو 890 يورو.

الإنصاف وليس الانتقام

بالرغم من كل المعاناة التي تعرض لها لا يشعر حسن بالحقد أو الرغبة بالانتقام ممن ظلمه. تعلم من المعاناة، أن العدالة أهم بكثير من الانتقام، ويرى الآن أن إنصاف المظلومين أهم من معاقبة الفاعلين:

 

"الأهم هو تعويض المتضررين، وليس إنزال العقوبة. فالمتهمون يقبعون الآن في السجن، والجميع أصبح على علم بمدى إجرامهم. لكن إعادة حقوق المظلومين ومساعدتهم واجب على الحكومة العراقية. أنا لا أشعر برغبة في الانتقام، فقد تعلمتُ هنا في هولندا أن القانون هو الذي يأخذ مجراه وليس الانتقام."

المصدر : اذاعة هولندا العالمية

 

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «27»

[الجمعة 17 اكتوبر 2008 - 12:18 ص]سفارة جمهورية العراق في لاهاي - هولندا
توضيح
صرح مؤخراً الموطن العراقي السيد حسن حسين حسن الكريعاوي وهو احد اولئك التجار الذين تعرضوا لقطع اليد عام 1995 من قبل النظام السابق ، بأن سفارة جمهورية العراق في لاهاي والسفير لم يساعده في محنته ، ولتوضيح الحقائق نود أن نبين النقاط التالية :
1. جاء السيد حسن حسين حسن الكريعاوي للسفارة في ربيع عام 2005 والتقى مع السفير الذي نصحه بعرض قضيته بصورة قانونية على المحاكم المختصه لغرض التعويض وتم مخاطبة الجهات المختصة وحررت السفارة ثمانية كتب رسمية بهذا الخصوص ، و كانت على اتصال دائم في العراق وتابعت شخصياً مع السيد عمر البرزنجي رئيس دائرة حقوق الانسان الموضوع وقامت بتسهيل اموره للحصول على مستحقاته وحضر امام المحكمة الجنائية العليا في العراق للأدلاء بشهادته .
2. عين في السفارة كمستخدم محلي في شهر ايار من عام 2005 لغرض مساعدته ، وكان طاقم السفارة بأكمله وفي مقدمتهم السفير متعاطفين معه في فترة عمله الى ان ترك العمل برغبته وارادته في شهر أب 2006 وحرض مجموعة من الناس لكتابة مقالات ضد السفارة واعتذر عنها لاحقاً.
3. أوضحت السفارة له في عدة لقاءات به بان السفارة ليست مخولة بمساعدتهsrg مالياً كأحد المتضررين من النظام السابق ولكن كبادرة شخصية من السفير وكافة الموظفين قاموا بجمع حوالي 890 يورو لمساعدته والسفر الى العراق للأدلاء بشهاته في المحكمة.
4. في الوقت الذي يوجد الألأف المتضررون و الضحايا من عوائل الشهداء في هولندا والمهجر عموماً والذين يتعاطفون مع السفارة والتي فتحت ابوابها لهم واصبحت بيتاً وملاذاً لهم ، ويحرمون أنفسهم من حقوقهم وتعويضاتهم مؤقتاً تقديراً للأوضاع الاستثنائية ولحكومتنا الشرعية التي تعطي الأولية للمتضررين والضحايا داخل الوطن ، تقدر السفارة والوكالات الحكومية كافة هؤلاء المواطنين المنصفين القاطنين في الدول المتطورة والذين يعيشون بكرامة ومستوى معيشي مناسب.
5. نود أن نكرر ونقول بأن أبواب السفير مفتوحة لآستقبال أبناء الجالية من أجل طرح أية مشكلة وتقديم المساعدات على ضوء القوانين والآمكانيات المخول بها ، وأن السفارة بيت للعراقيين وتسع للجميع.
سفارة جمهورية العراق
لاهــــــــاي
[الخميس 16 اكتوبر 2008 - 9:41 ص]نهى الفيليه - بغداد شارع الكفاح
انه ابو رحيم هذا جارنا وانسان مضحي ومظلوم وهو يعيش في هولندا واخوانه يسكنون قريبين جدا علينا والله قبل فتره تكلم في محكمة التجار افضح البعثيه النجساء والله اتمنى من الله يوفق حسن ابو رحيم زوجي واخوتي يعرفوه وفي يوم عاشوراء العام جاء من هولندا وقاد موكب ابو سيفين للزنجيل وابكنا جميعا وجعلنا نصرخ جاء من هولندا ويضرب زنجل انه من خدمة الحسين يارب ارحم هذا الشريف ابن المظلومين اذا محد يرحمه ولاانسى انه قام بتنظيف الشورجه من رجع من امريكا هو وبعض الشباب والله الله يستر عليك خويه
[الخميس 16 اكتوبر 2008 - 8:47 ص]عادل - العراق
سلامي الى البطل حسن والى اخيه الشهيد البطل علي حسن حسين الذي افجع قلوبنا عندما تلقينا خبر استشهاده في حادث الصدريه اسكنه الله فسيح جناته.
كنت اسكن بجوار اخي حسن "بيت ابو علي" واتذكر جيدا حادث اعتقلوه هوه واخوته يوم زواج اخيه الاوسط افجعنا كثيرا بقطع يد حسن الطيبه على ايدي الانجاس البعثيين في واحده من مهازل نظام هدام المقبور.
سلامي الى العائله البطله الشريفه سلامي الى اشهيد السعيد علي.
ابطال ابطال ابطال وبارك الله بكم من اهل للكرامه والعز.

[الخميس 16 اكتوبر 2008 - 6:00 ص]د. أبو محمد باقر الكاظمي - أمريكا
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وأله الطيبين الطاهرين .
أعانك الله يا أخ حسن و بارك فيك فأنت ترد الصاع صاعين لهؤلاء الطغاة و لكن عتبنا على السفارة و الحكومة العراقية كان الأولى أن تحملكم على كفوف الراحة جزاءاً لمعناتكم.
أرجو من الأخ حسن أن يطالب المحكمة الموقر بالعقاب بالمثل كقوله تعالى : فإن عاقبتم فعاقبوا بمقل ما عوقبتم به ، أي أن يتم قطع يد كل من شارك في هذا العمل الاجرامي الجبان .
مع خالص سلامنا و أعتزازنا بالأخ البطل العراقي الاصيل حسن و لك في أبي الفضل العباس (ع) أسوة حسنه و دمتم
[الأربعاء 15 اكتوبر 2008 - 10:09 م]حسن حسين حسن: احد ضحايا صدام قطع يدي بسبب التجاره - هولندا
اشكرا استاذي علي السراي ، تعلمت منكم الشجاعه وتعلمت من كتاباتكم الوقوف بوجه الطغاة انني امنيتي ان اقبل اياديكم التي تمسك القلم اقوى من المطرقه على رؤس البعثيه اووف كم اتعبوني وابكوني البعثيه ليومي هذا اوجوعوني بقتل اخي وقطع يدي وزوج اختي وليومي هذا اعاني اعاني حتى بحقوقي التي لايقبل عليها وعلى تاءخيرها القاصي والداني الي الله وانتم اخي علي والطيبين الحمد لله انتم اهلي واذا فقدت اخي علي انته اخي الله شاهد
[الأربعاء 15 اكتوبر 2008 - 8:18 م]ابراهيم النجفي - النجف الاشرف
الله يكون بعونك يانبراس الشهداء الاحياء كم تعجبني شجاعتك عندما وقفت في محكمة التجار اوجعت قلوبنا لااننا نبراك تصرخ والبعثيه ينبطحون خوفا من الماضي عندما هربت وفظحتهم واليوم تعود وتتحداهم انت بطل ياابن المقابر رحم الله اخيك علي حسين حسن رحم الله ابيك الذي رباك تربية حسينيه حقك بيد الشيخ جلال الدين لايقصر معك تلفون للسفير في هولندا لتعينك موظف شوكة بعيون البعثيه انت لاتهتم لالسفير ولا للحاكم كلنا مع المظلومين والذي لايقف مع هذا الشجاع ليس عراقي الشيخ جلال الدين اب للمظلومين وتكريمك هو عمل بلسفاره
[الأربعاء 15 اكتوبر 2008 - 7:06 م]علي السّراي - المانيا
إلى الفارس الشجاع والشهيد الحي والشاهد على إجرام النظام الشوفيني الدموي
الأخ العزيز الأستاذ حسن حسين حسن المحترم...
والله إني لأقف لك وقفة إجلال واحترام ولمظلوميتك ولآلامك ومعاناتك وأنت ترى تلك الذئاب التي افترست يدك ظلماً وعدواناً تجرؤا منها على الله ورسوله وكل القيم السماوية والإنسانية
ولا ضير فنظام إجرامي كنظام جرذان آل تكريت قد أرتكب أبشع وأكبر وأقسى الجرائم بحق الانسانية جمعاء، فهؤلاء الجبناء قد جبلت نفوسهم الشريرة على سفك الدماء وشربها كما كان يفعل جرذ العوجة مع الاباة من أبناء شعبنا المظلومين الذين تكلموا في زمن السكوت وقالوا لا للظلم والطغيان العفلقي وأزلامه الجبناء
ولكن الاقسى من ذلك هو بقاء هؤلاء المجرمين على قيد الحياة إلى هذه اللحظة وكان حريا على حكومتنا المنتخبة أن تعلق هؤلاء المجرمين وكل الإرهابيين الذين أولغوا في سفك دماء أبناء شعبنا من أحداق عيونهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر
ونحن هنا نطالب الحكومة العراقية الوطنية وعلى رأسها أبن العراق البار السيد نوري المالكي أن يلتفتوا اليكم وكل من تضرر من جرائم النظام المقبور
وكذلك نطالب السيد السفير العراقي في هولندا بمساعدتك والوقوف الى جانبك
وأنا على يقين بأنه سيساعدك فنحن في عراق جديد والسفارة هي بيت كل العراقيين فقد ولى زمن أوكار المخابرات البعثية المتمثلة بسفاراتهم في الخارج وجاء زمن أبناء العراق الغيارى لشغل تلك السفارات التي تمثل العراق الجديد عراق الحرية والمساواة...
واخيرا تقبل مني أخي واستاذي العزيز حسن
فائق إحترامي ومودتي
وقبلة مني أطبعا على يديك الشريفة التي قطعها أعداء الله الجبناء
فهي بحق وسام شرف وشاهد على إجرام مرحلة دموية بربرية سادية متوحشة مرت بعراقنا الحبيب وذهبت الى غير رجعة



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: