نفى مسؤول أردني تقارير أفادت بأن الحكومة الأردنية قد تحفظت على رغد صدام حسين، من أجل تسليمها إلى منظمة الشرطة الدولية “الإنتربول” بناء على طلب من السلطات العراقية. واستهجن المسؤول الأردني الذي فضل عدم ذكر اسمه لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الصادرة في لندن، إثارة هذا الموضوع بين فترة وأخرى في وسائل الإعلام، وأوضح أن رغد وشقيقتها رنا وأبناءهما في ضيافة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بعد أن استجارت به في عام 2003 عقب سقوط بغداد بيد القوات الأمريكية.
وأشار إلى أن رغد لا تمارس أي نشاط سياسي على الساحة الأردنية ضد أحد، وأنها تحظى برعاية وضيافة الدولة الأردنية، وأن الحديث عن تسليمها إلى السلطات العراقية أو الشرطة الدولية بين فترة وأخرى وإثارة الموضوع ليس إلا زوبعة يثيرها البعض من أجل التأثير على العلاقات الأردنية العراقية التي بدأت تشهد تحسنا ملحوظا على المستويين الاقتصادي والسياسي.ولكن تتجاهل الحكومة الاردنية الدور الذي تقوم به رغد في دعم الارهاب وراسال الموت الى العراق ، وتوظيف اموال النظام السابق لاشاعه القتل والدمار في العراق .

اشتكى محامون من أن موكلهم البريطاني وهو واحد من عشرات الناشطين الشيعة المعتقلين في البحرين تعرض للتعذيب من قبل السلطات البحرينية بتهمة التورط في خطط ضد العائلة الحاكمة في البحرين.واوضحوا، ان جعفر الحسبي (38 عاما)، سائق سيارة اجرة في لندن، وجهت له اتهامات بموجب قانون مكافحة الإرهاب إلى جانب 22 آخرين، بدعى محاولتهم التآمر لقلب نظام الحكم في البلاد.
ويقول محمد التاجر، محامي الحسبي، انه كان حاضرا اثناء توجه الادعاء العام التهم الى موكله، وهي المرة الوحيدة التي رأى فيها الحسبي.واضاف المحامي ان موكله تعرض للضرب في كل مكان من جسده، وانه الجزء الاسفل من جسده كان بلون داكن من الضرب المبرح، وانه علق من يديه ورجليه، وضرب على وجهه، واجبر على الوقوف لمدة 48 ساعة.
كان الحسبي قد فر من بلاده البحرين في عام 1995، وقال انه اعتقل وعذب من قبل مسؤولين حكوميين بحرينيين لانه كان يوزع منشورات مناهضة للحكومة في مسجد منطقته.وهو فني كومبيوتر الذي تحول الى سائق سيارة اجرة في لندن، ويقول أصدقاء الحسبي إنه اتهم بالانتماء إلى "خلية ارهابية" ونفوا ذلك بشدة.ويقول سعيد شهابي، احد الاصدقاء القدامى للحسبي، والذي يعيش في بريطانيا، انه يعرفه جيدا "وهو شخص بعيد عن العنف تماما".
اتهم محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت السلطات المصرية بالسعي لتشويه صورته عبر نشر صور لابنته بلباس البحر.وصرح البرادعي لصحيفة الدستور المصرية تعليقا على نشر صور ابنته على موقع الفيسبوك وقيام عدد من الصحف المصرية بإعادة نشرها إن "مثل هذه الحملة هي الاجابة الدائمة والوحيدة التي يرد بها النظام على من ينادي بالديمقراطية التي هي السبيل الوحيد للحرية والاصلاح الاقتصادي والعدل الاجتماعي ومعاملة المواطنين على انهم بشر لهم حقوقهم الآدمية".