|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
31/07/2010م - 9:01 م | عدد القراء: 311
هشام حيدر الناصرية قد يتذكر البعض فترة تشكيل مجلس الحكم وقانون ادارة الدولة وكتابة الدستور وتشكيل الحكومتين السابقتين .... بتفاصيلها الدقيقة ومنها الازمات المرافقة لكل تلك المراحل لاسيما ازمة تشكيل الحكومة في المرتين السابقتين والتي لم تختلف في جوهرها عن الازمة الحالية...حزب الدعوة متمسك بمرشح ويرى ترشيحه امرا لازما باختلاف التبريرات في كل مرة! ويفترض ان الائتلاف يرجع الى (بيته) في كل صغيرة وكبيرة ....او في الكبيرة على الاقل ولعلنا نذكر كيف هرع (قياديوا حزب الدعوة) الى المرجعية ولاول مرة لحماية مرشح الحزب المستعصي في حينه ....الدكتور ابراهيم الجعفري! لكن حين تبين ان الرياح لاتقود السفينة الى الوجهة التي يشتهيها الربان قرر ان يقفز من السفينة في وسط البحر المتلاطم صارخا (ساوي الى جبل يعصمني من الماء) كما قفز قائد الحزب الام من قبل مطلع الثمانينيات من القرن المنصرم (المهندس السبيتي) حين وقف على امر واقع مفاده انه لن يتمكن من قيادة الحزب بديكتاتوريته وقبضته الحديدية من عمان والحزب ينزف حتى الموت داخل العراق كما قاد حسين سعيد من عمان اتحاد الكرة لاحقا الى شفا حفرة ! شط بنا القلم الى بدايات فتح فوهة المقابر الجماعية ! اعود فاقول انه ومع بدء مرحلة التحضير والاستعداد للانتخابات النيابية الاخيرة شرع ورثة الائتلاف الام والبيت الشيعي الى اعادة الحياة الى الائتلاف الوطني بصورة ابهى وازهى واكبر لكنه اصطدم باصحاب الجبل الذين باتوا يرون انهم ليسوا بحاجة الى ائتلاف لايحقق لهم امانيهم بعيدة المدى وعبثا ضاعت الجهود والمشاورات التي بدا لاحقا انها كانت تسعى لعرقلة ولادة الائتلاف ليس الا !
في خضم المناقشات التي وصلت حد التوسلات للتوحد واعادة بناء الائتلاف تجنب (سيادته) ان (يدخل السرور)الى قلب المرجع الاعلى بزيارة ولو (على الماشي) ان لم تكن لاستشارة سماحته حول ( لزكة الائتلاف وتوسلاتهم ) للانضمام اليهم ! فقلت دونكم .... فوالله ما معاوية بادهى مني ! وفي خضم سعيهم المعتاد لجعل البلد يدخل في ازمة سياسية معتادة منهم في كل تشكيل حكومة وبنفس السيناريو الذي لعله ينتهي هذه المرة بنسف العملية السياسية برمتها .....عادوا للائتلاف بنفس القاعدة القديمة ....نلعب لو نخربط الملعب...او لو نحكم لو نفلش ! اثناء كل هذا كان الاخرون الذين (تبادل الشكوى مع المرجع الاعلى ) منهم (سيادة الرئيس)....يتناوبون على زيارة المرجع الاعلى لاطلاعه على المستجدات والتشاور معه ......لكن (سيادته) الى على نفسه ان (يدخل السرور) على قلب المرجع الاعلى بزيارة ! في حين يعلم الجميع ان مفتاح الحل لكل الازمات المستعصية بيد المرجعية وهذا مااثبتته الازمات السابقة ومنها ازمتي تشكيل الحكومة السابقيتن كما اوضحنا ! هشام حيدر التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1» [السبت 31 يوليو 2010 - 11:17 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
ومازال المالكي يلعب على الحبلين كما فعلها سابقا..وتذبذبه بين الائتلاف الوطني والعراقيه وضبابيه موقفه دليل واضح
|