|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
يوسف الجبوري - 30/03/2008م - 2:29 م | عدد القراء: 8970
ان لم تكن خارجا على القانون فماذا تكون اذن !!!! يوسف الجبوري 30-3-2008 منذ عام 2004 وبعد أن تشكلت أحزاب وتيارات وميليشيات بعضها لأخذ دورها في الحياة وممارسة الدور الطبيعي في الحركة السياسية وللوصول الى أهداف قياداتها التي تؤمن بها وأيصال صوتها والدفاع عن حقوقها المشروعه والبعض الاخر شكل تكتلا للتسابق مع الاخرين والوصول الى الكعكة . والبعض الاخر شكل تيارا نكايتا بالاخرين . والاخر شكل حزبا أو ميليشيا لضرب أحزاب أخرى . والاخر شكل تيارا لقناعته بأنه هو وحده فقط الوريث الحقيقي وصاحب الحق في حكم العراق لانه هو من تمسك بالبقاء على أرض الوطن والاخرين هم مرتزقه وعملاء ويشك في عراقيتهم . بغض النظر عن الاحزاب التي كانت خارج العراق قبل سقوط ( هبل ) ومساراتها وأجنداتها وتاريخها وماقدموه للشعب العراقي ودرجة وطنيتهم وتفاوتها . لكني أبحث في تلك الاحزاب والتيارات والمسميات التي تشكلت بعد سقوط نظام عفلق . للبحث ومن دون التشكيك أو الافتراء لنلقي نظرة على الدوافع والاسباب من التشكيل أو التأسيس وبعد ذلك لنرى ماهو الدور العملي الفعلي الذي قدموه للعراق والعراقيين منذ التأسيس والذي يقدر بثلاثة سنوات ونصف أو أربع سنوات على التأسيس . أولا - حزب الفضيلة . أطلعت على بعض المواقع التي أشارت الى أن أغلب قيادات هذا الحزب عليهم علامات أستفهام في زمن النظام البعثي سابقا وسرعان ماتحولت أفكارهم بعد السقوط تقلبا بدرجة 180% وأصبح العلماني البعثي متدينا وتحول المتدين الى علماني وطني . ومارس الحزب منذ تأسيسه بشعار أثبات الوجود على الساحة شعار الضعيف (( خالف تعرف )) أو أطلب الكثير والاعلى لكي تصل الى المتوسط أو القليل الذي تتمناه . والاسلوب الذي أتبعوه في قائمة الاتلاف كان الدليل الواضح والناصع لمايفكرون به من مصالح دنيويه أكبر من حجمهم . والممارسات التي مارسها أعضاء البرلمان من حزب الفضيلة والتخبطات والميول اليومية وبأتجاهات غير مستقره تدلل بأنهم ليسوا أصحاب مبادئ ثابته ومن أجل المصلحة الوطنية العليا . أما التصريحات و (( الفتاوى )) التي أطلقها مرشهدم الروحي الشيخ الفاضل ( اليعقوبي ) فهي بالمطلق تدل على طلب المناصب الدنيوية لأعضاء حزبه وأفضليتهم بقيادة الدوله . وما تصريحه الاخير بأن (( حكومة المالكي ظالمة وغير شرعية )) فهذا يعني الكثير مافي جعبة الشيخ الفاضل !!!!! . ثانيا - التيار الصدري . الافكار التي وصلت الى أتباع هذا التيار وخصوصا الشباب منهم هو ان القادمين من خارج العراق هم عملاء وخونه وهؤلاء هم قد سرقوا الحكم من تيارهم وهو الاحق بذلك . كل التدمير الذي يجري على البنى التحتية في المحافظات الجنوبية هو نتيجة الجهل والعداء من هؤلاء الخارجين على القانون لانهم يشعرون بأن البنى التحتية من مشاريع تساعد المواطن في حياته اليومية هي تشعرهم بالنقص وتمكن الذين يحكمون بالبقاء والتأييد فلذلك يقومون بتخريب كل مايبنى ويمس المواطن في حياته اليومية وما هذه الحملة في مدينة البصرة الا لكشف دناءة نفوس هؤلاء الجهال ( بغض النظر عن أنتماءاتهم ) وبما أنني أتكلم عن التيار الصدري فالمتابع الحريص على العراق سيجد منذ تأسيس هذا التيار وليومنا هذا ماذا فعل التيار بالعموم وليس في بعض الجزئيات . أنني لاأنكر أن بعض قيادات محلية للتيار الصدري من الشرفاء المخلصين للشعب العراقي وللعراق قد قامت بأمور تفيق ماقامت به الحكومة المركزية لأبناء الشعب العراقي من أمور تمس الحياة اليومية وكذلك هناك البعض الاخر منهم من حمى ودافع عن المواطنين في بعض مناطق بغداد والتصدي للأرهاب وتنظيم القاعدة وهذا لاينكر أبدا وأنا من المطالبين بأنصاف هؤلاء وأحتضانهم والتمسك بهم . ولكن مايجري في المحافظات التسع في جنوب العراق من ممارسات يندى لها الجبين وان الكثير من شرفاء القوم قد ذلوا وأنهانوا على أيدي هؤلاء بقوة السلاح وقد تم تصفية الشرفاء والنزهاء على أيدي تلك الزمر وعندي من الاسماء بالقليل في ثلاث محافظات ( الديوانية والكوت والسماوه ) الذي أغتالتهم أيدي هؤلاء المجرمين وأن المطالبين بدماء هؤلاء الشرفاء ليسوا بالضعفاء للتصدي لتلك الزمر ولكنهم ملتزمين بأوامر المرجعية الرشيدة وقيادتهم بعدم الانجرار للفتنة الطائفية وأنجرار البلاد الى الاقتتال الداخلي والايام القادمة ستكشف لنا وجوه هؤلاء القتلة والمجرمين . أذن في الحصيلة النهائية ودفاع قيادات التيار الصدري عن هؤلاء بحجة أن الحكومة تستهدف التيار الصدري والحكومة تعلن بأنها جاءت لتطهير العراق عامة والجنوب خاصة من زمر المفسدين والمتلاعبين بمقدرات الشعب العراقي وهم ( قتلة قد قتلوا العلماء والاطباء والاساتذه والنساء وفجروا محطات تعبئة الوقود وأنابيب النفط وقصفوا بالصواريخ والهاونات الاحياء السكنية وقطعوا الكهرباء والماء والخ ) أن لم يكونوا هؤلاء خارجين عن القانون وهم ليسوا من التيار الصدري فماذا أذن يكونون ولماذا تدافعون عنهم ياقيادات التيار ان لم يكونوا منكم !!!!!! علامات أستفهام كثيره . الكلام طويل والاهات كبيرة والالام عميقة والاحزان كثيره لما جرى على العراقيين الشرفاء وتحملهم الجراح ولكنهم أثبتوا بأن صبرهم أقوى وعزيمتهم أشد على الاستمرار من أجل العراق وماوقوف الشعب العراقي مع حكومة المالكي الا دليل التمسك بطريق ذات الشوكه . التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1» [الأحد 30 مارس 2008 - 3:22 م]العراقي - usa
جميع الاحزاب مقبوله في العراق الديمقراطي الجديد حتى لو كانت تتبع الجن بشرط ان تحتكم الى صناديق الاقتراع اما من يحمل السلاح لقتل الابرياء فهو همجي لايستحق الحياة مهما كان شعاره ودينه ولو كان قد عاشوا مع علي (ع ) وليس مع فلان او فلان ( كما حصل مع الخوارج) الذين حملوا السلاح لقتل الابرياء فلم يجدوا من علي( ع) الا السيف
|