|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» الوثائق
ذو الفقار علي - 04/10/2008م - 12:55 م | عدد القراء: 6261
سجناء عراقيون معرضون للتعذيب و خطر الإعدام دوافع سياسية و طائفية وراء اعتقال السجناء من العراقيين الشيعة أصدر المعهد الخليجي في واشنطن بالتنسيق مع لجنة إنتفاضة المهجر في المانيا هذه الوثيقة المهمة والتي تخص المعتقلين العراقيين في داخل السجون السعودية قام بتسليمها الاستاذ علي السّراي مسؤول لجنة إنتفاضة المهجر في المانيا إلى الامم المتحدة ومنظمة الصليب الاحمر الدولي ومنظمة غوث اللاجئين في جنيف حيث تضمنت مطاليب هامة لإنتفاضة المهجر تخص المعتقلين العراقيين كما تطرقت هذه الوثيقة الهامة إلى الوضع العام وخاصة السياسي والقانوني في داخل السعودية وهذا هو نص الوثيقة... و حسب آخر التقديرات فإن عدد السجناء العراقيين يصل إلى حوالي 600 سجين يواجهون خطر الإعدام بقطع الرأس والتعذيب و عقوبات بالسجن لمدد طويلة، ويعتقد بأن هذه الأحكام المشددة تستند بالمقام الأول على جنسية ومذهب المعتقلين الذين يواجهون تهماً مختلفة تتراوح بين عبور الحدود بشكل غير قانوني و غيرها. وغالبية هؤلاء السجناء هم من اللاجئين العراقيين الذين لجأوا للسعودية هرباً من بطش الآلة العسكرية لنظام الدكتاتور العراقي السابق إبان ما سمي حينئذ بالإنتفاضة الشعبانية المباركة بعد الغزو الامريكي للعراق وحرب 1991 لتحرير الكويت. إن الهيئات الدولية و في مقدمتها الأمم المتحدة باتت مطالبة بالتدخل الفوري لإنقاذ هؤلاء المعتقلين و السجناء و ذلك بموجب المعاهدات الدولية، والإتفاقات، وميثاق الامم المتحدة. إننا نقدم هذا العرض الموجز للحالة لتسليط الضوء على حال السجناء العراقيين في السعودية و هم يتعرضون لعقوبات جماعية نظراً لمعتقداتهم الدينية و بسبب الظروف السياسية في المنطقة.
يتشكل الجهاز السياسي السعودي من أعضاء ينتمي غالبيتهم إلى أسرة آل سعود الحاكمة، كما يحصل بعض أفراد من أسرة مؤسس الوهابية محمد بن عبد الوهاب خاصة على مناصب حكومية عالية. و يتمتع أعضاء الحكومة و المقربين منهم على امتيازات مالية و قانونية و هو الأمر الذي ساهم بارتفاع معدلات الفساد في هذه الأوساط دون أي مساءلة قانونية. و تسيطر المؤسسة الدينية في المملكة العربية السعودية على النظام القضائي، وزارة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، و الشرطة الدينية، وغيرها. و تهيمن أسرة عبد الوهاب و رجال الدين من المذهب الوهابي على أعلى المناصب في هذه المؤسسات في الوقت الذي يتم فيه استبعاد غالبية شرائح المجتمع السعودي. تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول ذات السجل الحافل في مجال انتهاك حقوق الإنسان حيث يحرم مواطنوها من أبسط الحقوق والحريات. فالتعذيب أمر شائع، والإعتقالات التعسفية على نطاق واسع وتحظر الحكومة تشكيل اي منظمة مستقلة لحقوق الإنسان.
و تتجلى الطائفية بقوة في طبيعة النظام السعودي الذي يسيطر عليه الوهابيون المحافظون و يعاني السعوديون الشيعة من تمييز ديني واضح رغم أنهم يشكلون نسبة لا بأس بها من سكان المملكة و هم يمنعون من العمل بالمؤسسات الأمنية و القضائية في البلاد ووفقا لوزارة الخارجية الامريكية التقرير السنوي للحرية الدينية (1)، فإن شهادة المواطنين الشيعة في السعودية لا تقبل المحاكم في المسائل المدنية أو الجنائية(1). و وصفت هيومن رايتس ووتش اللحيدان بأنه معاد للشيعة و ذلك في تقريرها الصادر مؤخرا بعنوان "المملكة العربية السعودية : معاملة الأقلية الشيعية كمواطنين من الدرجة الثانية". إعدامات في الساحات العامة
مطالبنا التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «6» [الثلاثاء 11 مايو 2010 - 10:53 م]حسين الكرعاوي - لاجيء في رفحاء سابقا - العراق-- بابل-- الحله الفيحاء
الى الاخ الكريم علي السراي ..ارجو ان توجه هذه الوثيقة الى سيادة دولة رئيس الوزراء وحكومته الرشيدة لعل ضمائرهم تصحو من النوم كما صحت اطماعهم على كراسي الحكم . وليتفقدو رجال الانتفاضة ورجال مخيم رفحاء الذين ركنو جنبا ونستهم وهمشتهم هذه الحكومة علما انهم واجهو الطاغية ورفعو السلاح يوم كان جبروت العصر واقف بكل قواه ومع الاسف الشديد ان هؤلاء الرجال اصبحو من الماضي . وهناك من تلقى رصاص السعوديين في صدره ومورست بحقهم اقسى انواع التعذيب في مخيم رفحاء والى الان لم تعترف بهم هذه الحكومة انهم رجال المقاومة
[الأربعاء 26 اغسطس 2009 - 9:35 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
انقذوا اسرانا في سجون ال سعود الارهابيين
[الجمعة 31 اكتوبر 2008 - 11:13 م]نائل الشمري - السويد
أن زمر الارهاب في السعودية يعرفون جيد ا عدد الارهابيين اللذين يبعثونهم الى العراق لذا فكل ما سقط ارهابي في قبضة الامن العراقي سارعوا بحبس نفر من أهلنا العراقيين في رفحة وهكذا تستمر هذه
المقايضة واللعبة القذرة والعراقيون يقتلون هنا وهناك على ايدي الارهابيين السعوديين السؤال نوجهه الى السلطات العراقية ماهو سر بقا ء العراقيين في رفحه بعد أن صاروا مشروعا للابتزاز قد يكون الجواب في المثل الشعبي *القطة تحب خنّا كها * [الجمعة 31 اكتوبر 2008 - 11:01 ص]حمد العلواني - العراق
اسمعوا ايها الجبناء الجهلاء الحقراء المارقين الناكثين القاسطين يامن استأسدتم على اسرانا وصرتم ضباع سجون السعودية لا اسودها ان كان ظرف العراق اليوم لا يسمح بانتقامنا لضحايانا فالغد يحمل معه كل مامن شأنه استرداد حقنا في دماء ابنائنا ونصيحتي لكم اطلاق سراح من تبقى كي لا يطفح الكيل وان كل ابناء السعودية مطالبين بالضغط على امراء الكفر والعبث بدين محمد كي يطلقوا سراح هذه الفئة المغلوبة على امرها ولا ينس ابناء السعودية ان الساكت عن الحق شيطان اخرس وسنعاملكم بالمثل عاجلا ام اجلا وعلى من اتبع الهدى سلام
[السبت 04 اكتوبر 2008 - 6:05 م]ابو حيدر -عراقي - هولندا
كل موضوع من مواضيع هذه الوثيقة يصلح ليكون فصلا وعنوانا لكتاب لذا المنتظر والمتوقع من اصحاب الاقلام والمثقفين والكتاب من الجاليات العراقية التحرك باتجاه المجتمعات المختلفة ونحو الناس ووسائل الاعلام لتعريفم بهذا الفكر الوهابي الشاذ عن الاسلام والانسانية وتعرية مفاسدهم ومفاسد ال سعود...يجب عدم الاكتفاء بهذا فنحن لا نملك ما نخاف عليه وليست لدينا ما نستحي منه لا في افكارنا ولا في تطبيقنا العملي لما نعتقد..جزا الله الاخ علي السراي والاخوة جميعا وكل من عمل واعان في ذلك الخير والسداد...
|
نرجو التدقيق والانتباه الى العراقيين في العراق قبل ان نطالب بمن هم في الغربة