المؤتمر الوطني العراقي ينتقد تصريحات الباجه جي حول شخصية الجلبي        كلمة من صديق الشعب الكوردي الدكتور منذر الفضل لمناسبة الذكرى 27 لشهداء جريمة أنفلة 8000 من البارزانيين        مستشار القائمة العراقية يحذر من تصرف الحكومة المنتهية صلاحيتها بموازنة الدولة        الحل (كالعادة) بيد المرجعية...فلماذا يتحاشاها ..(البعض)..!        مسؤول محلي: تجذر الفكر البعثي في بعض الكتل السياسية عرقل تشكيل الحكومة        ومنكم نستفيد ان كان الرد مفيد يا اخ وليد        العثور على جثة مجهولة الهوية في قضاء بلدروز بديالى        استنكار شعبي على إعلان يبث على السومرية يتهم إتباع أهل البيت بالتفخيخ في العراق        انشوده وين الكهرباء يادولة القانون        اختفاء ضابط من وحدة مكافحة المتفجرات وبحوزته 70 مليون دينار في ديالى  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

15/10/2008م - 6:21 م | عدد القراء: 5700



لا تزال المحكمة الجنائية العليا في العراق تواصل جلساتها في قضية إعدام تجار عراقيين ومعاقبة تجار آخرين بقطع الأيدي في أعوام التسعينات. يمثل في هذه القضية كمتهمين عدد من كبار المسؤولين في نظام الطاغية المقبور صدام حسين، في مقدمتهم وزير الخارجية السابق طارق عزيز، واثنان من إخوة الطاغية المقبور صدام حسين غير الأشقاء، وطبان وسبعاوي الحسن.

حسن حسين حسن هو أحد أولئك التجار الذين تعرضوا لعقوبة قطع اليد، عام 1995. لم يكن حسن سياسياً بأي شكل من الأشكال، ولم يفهم، آنذاك، وحتى الآن، سبب اعتقاله، والحكم عليه بعقوبة قطع اليد، بتهم غامضة، مثل تخريب الاقتصاد الوطني، والتعاون مع القوى الخارجية. لم يكن حسن أيضاً من كبار التجار، يصف عمله بالقول:

"كان عندي محل لبيع السجائر في منطقة الشورجة في بغداد، وهي منطقة تجارية تقليدية. أبيع السجائر والمواد الغذائية، التي يستوردها التجار الكبار، وأقوم بتصريفها على أصحاب المتاجر الصغيرة."

 

اعتقال في حفلة الزفاف

لم يكن حسن يتوقع أبداً أن يحصل له ما حصل، ولم يعتقد أبداً أن العمل في سوق الشورجة يمكن أن تكون له هذه العواقب. لكن في ظل نظام سياسي يعتاش على الأزمات، ويعتبر العنف المفرط، والعشوائي، وسيلته الوحيدة للاستمرار، فإن كل شيء كان متوقعاً في عراق صدّام حسين. اعتقل حسن من المنزل في يوم حفل زفاف أخيه:

 

"في ذلك اليوم كان عرس أخي. لم أكن أعرف سبب الاعتقال، حين تم اعتقالي، كان متجري مغلقاً منذ أسبوع. لم أتوقع يوماً أن أتعرض للاعتقال. وحتى لو توقعتُ الاعتقال لأي سبب في ذلك الزمان، فلم يدر في ذهني أبداً أن يعتقلوني بسبب التجارة، وأن يقطعوا يدي لهذا السبب."

 

"مجرد خطأ"

هل كان الاعتقال مجرد خطأ؟ اشتباهاً في الاسم؟ أم محاولة للتخلص من مسؤولية الأزمة الاقتصادية في البلاد ورميها على بعض الأفراد الذين اختيروا عشوائياً؟ كيف يفسر حسن نفسه اعتقاله ومعاقبته بقطع يده؟

 

"أعتقد أنه تخبط سياسي لدى النظام السابق. بعد فترة من إعدام التجار الـ42، أرسل النظام رسالة إلى أهاليهم، اعتبر فيها الإعدام مجرد خطأ ارتكبته الدولة، وقدّم لهم الاعتذار. وحين أمر النظام بقطع أيدينا، عرفنا بعد فترة أنه كان يعتبرنا مسؤولين عن رفع أسعار الدولار في السوق. لكنهم لاحقاً اطلعوا على إمكانياتنا، وتبين لهم أننا لسنا في وضع يمكـّننا من ذلك. نحن لم نكن نمتلك حتى منازل خاصة بنا."

 

سبعاوي يسخر من الآلام

في مطلع يوليو الماضي توجه حسن إلى بغداد ليدلي بإفادته أمام المحكمة التي تنظر في قضية إعدام وقطع يد.. كانت بالتأكيد لحظات عاطفية مؤثرة.. حيث كان على حسن أن يروي تفاصيل ما حدث له أمام الكاميرات، وبحضور أركان النظام السابق المتهمين بالمسؤولية عن تلك الجرائم. من بين الحاضرين، كان سبعاوي إبراهيم الحسن، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، والذي كان وزيراً للداخلية في الفترة التي عوقب بها حسن وزملاؤه بقطع اليد. يحتفظ حسن بنسخة من قرص سجلت عليه وقائع المحكمة، ويظهر فيها سبعاوي الحسن، وهو يسخر من معاناة حسن، حيث يعلق بعد إنهاء حسن لشهادته بالقول ساخراً "استمعنا إلى الأخ الذي سرد مذكراته." لكن حسن ليس مهتماً بتعليقات سبعاوي الحسن والمتهمين الآخرين، يقول:

 

"حضرت المحكمة في يوم 7-7-2008، وأدليت بالإفادة علناً وليس من وراء الكواليس.لأثبت مظلوميتي أمام العالم. وإن شاء الله بعد انتهاء المحاكمات وإدانة المسؤولين، سوف أبدأ بإجراءات المطالبة بالتعويض عما لحق بي. وفي هذا الخصوص لا أتوقع من الحكومة العراقية الحالية أن تحرك ساكناً لمساعدتي، لكني أعول كثيراً على مساعدة الحكومة الهولندية في الحصول على حقوقي. فالحكومة العراقية لم تفكر حتى الآن بتخصيص رواتب تقاعدية لنا ولعوائلنا."

 

السفارة العراقية

يشعر حسن أيضاً بالمرارة بسبب طريقة تعامل السلطات الحالية معه، هو وغيره من ضحايا النظام السابق. يروي كيف إن السفارة العراقية في هولندا رفضت مساعدته للسفر إلى العراق لغرض الإدلاء بإفادته في المحكمة، واضطر لطلب المساعدة من الجهات الهولندية. وفي بغداد نفسها، لم تكلف أية جهة رسمية نفسها لسؤاله، هو والآخرين من الضحايا عما يحتاجونه، وكان عليه أن يتدبر أمر عودته إلى هولندا بنفسه.

 

"الحكومة الهولندية دفعت لي ثلاث مرات أجور السفر إلى العراق. وفي المرة الرابعة أرادوا أن تتكفل السفارة العراقية بذلك. لكني فوجئت برفض السفير العراقي في لاهاي للطلب، مما دفع بعض موظفي السفارة إلى أن يجمعوا من جيوبهم الخاصة مبلغ الرحلة وهو 890 يورو.

الإنصاف وليس الانتقام

بالرغم من كل المعاناة التي تعرض لها لا يشعر حسن بالحقد أو الرغبة بالانتقام ممن ظلمه. تعلم من المعاناة، أن العدالة أهم بكثير من الانتقام، ويرى الآن أن إنصاف المظلومين أهم من معاقبة الفاعلين:

 

"الأهم هو تعويض المتضررين، وليس إنزال العقوبة. فالمتهمون يقبعون الآن في السجن، والجميع أصبح على علم بمدى إجرامهم. لكن إعادة حقوق المظلومين ومساعدتهم واجب على الحكومة العراقية. أنا لا أشعر برغبة في الانتقام، فقد تعلمتُ هنا في هولندا أن القانون هو الذي يأخذ مجراه وليس الانتقام."

المصدر : اذاعة هولندا العالمية

 

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «27»

[الثلاثاء 06 يناير 2009 - 5:26 م]علي بكلوريوس اقتصاد وسياحة ودبلوم ادارة مدنية - المانيا
لا تنتضر من هذة السفارات اي شي ولا تنزل نفسك لهم فانت اسمى بكثير وهم كالاتي فمنهم من اخذ موقعة من زمن المقبور وبقى وترقى فية وكان بعثي كبير وحقير ومجرم وقسم منهم جلبتهم المحاصحة اللعينة فهذا لك وذلك لي فرهود وما بقى في السفارة هو بيت الى الاخوة الاكراد
المفروض ان يصدر مرسوم من رئيس الوزراء وتعين بجينيف ممثل عن العراق في وكالة الامم المتحدة UNHCR في نفس المكان الذي شغلة المقبور برزان نعلة علية كي يعرف العالم ماذا جرئ في الفترة المضلمة التي حكمت العراق بهذة الحالة لا تتساوى الضحية مع الجلاد
[الثلاثاء 09 ديسمبر 2008 - 2:54 م]زينب حسين حسن - العراق ديوانية
اخي ابو رحيم اعايدك لو اعزيك لاانك لم تحصل على حقوقك اخويه حسن ابو رحيم شفت صورتك ونزلت دمعتي عبالي قريب وزورك وتزورني لااحد يشعر بغربتك غير بس اني لاان محتاجتك يااخويه ادريبك فقير وعايش بلغربه بجف واحد يااغالي ربي يرحمك ابو رحيم ربي يرحمك صورتك هاي ريحتني ياغالي شفتك وبس صورتك يارب تقراء رسالتي اخويه
[السبت 29 نوفمبر 2008 - 10:00 م]عبد الكريم الخطيب - بغداد الكراده
ياعراق الخير ليش دموع بعيون اولادك ، ليش الحزن بوجوه احبابك ، ليش هذا الشهيد الحي بعيدك ، ياوطن هذوله اولادك وهم احبابك ؟؟ عزيزي حسن تاءلمت على موضوعك بس صدقني الحكومه لاتنساك يااطيب
[الأربعاء 26 نوفمبر 2008 - 1:18 م]ابو جعفر - السويد
ليس غريب على هولاء المظلومين يعانون من السفير , السفراء الان مجرد اصنام خلف المكاتب لايشعرون بمعاناتنا كرهنا انفسنا من تجاهل السفراء للمعاناتنا وهذا الضحية حسن هيج كل مواجعي كرهنا انفسنا وحتى اصبح السفير ضلمه للعراقين ومعاناتهم اكثر من البعثين العفنين لماذا لاتسمع معاناتنا ولاتكرم سفاراتنا المظلومين وتجعلهم بااحسن حال ولماذا حال السفير وحبربشيته افضل من المظلومين واهل الشهداء السفير بلسويد نفس ماركة سفير هولندا هذا حسن يعاني من التهميش وانا ابن الشهداء والسفرين كذالك واذا قلت الحقيقه يكذبوك
[الإثنين 24 نوفمبر 2008 - 5:51 م]الياسري - موسكو
لايوجد من يرحمك ولا من يرحم معاناتنا الله يكون بعونه من السفراء الذين لايرحمون وجعنا وبعدنا من العراق
[السبت 22 نوفمبر 2008 - 8:43 م]ابو ليث القزاز - بغداد
موقع براثا ارجوكم ان لاتتخلوا عن معانات التجار انهم ابطال في عذاباتهم وهموهم هل يوجد من وقف معهم غير الله كشف حقهم وعدالة محكمتنا الشريفه أسئلوا عن اخينا ابو رحيم انه من الذين يعتبروه في منطقة ابو سيفين من ابطال الذين تحدى البعث في اصعب ايامهم سئلوا عنه هرب لهولندا واعتقل اخوه وطلقوه من زوجته واطفاله وتعذب بلااردن الله واكبر ياابو رحيم صدقني لاتأيس من رحمة الخيرين اولهم ابو اسراء وشيخنا الكبير بفضله جلال الدين الصغير تذكر اذهب وقابل استاذنا الفاضل لايبخل بمساعدتك انهم اهلنا وفضلهم سبق اخي حسن
[السبت 22 نوفمبر 2008 - 8:35 م]ابو ليث القزاز - بغداد
أعرفك ياعراقي يااصيل اوجعك الماضي ياابو رحيم اخي البعيد اعلم لقد اتعبوك البعثية الانذال واعلم علم اليقين انك عراقي اصيل سمعت من الاصدقاء انك اعطيت افادتك بلمحكمة محكمة التجار رغم التهديد الذي وصل لك والى عائلتك انت بطل يااخي حسن لاتنزل نفسك للسفير او الامير انته تستحق من كل عراقي شريف الف قبله على يديك ابكيتني ياحسن اوجعتنا هموموك تطلب عمل بلسفارة والله انته افضل سفير للمظلومين انته مكانك واصدقائك المقطوعه اياديكم توج على رؤسنا هل حقا تعاني ليومنا هذا لماذا يامسؤولين احبتي في موقع براثا ارجوكم
[الجمعة 21 نوفمبر 2008 - 12:21 ص]ضمياء - العراق
كثير يعرف معانات التجار والان بداءت محاكمة التجار ولااعرف السبب بعدم نقل جلسات المحاكمة رغم جميعا يعرف قضية حقيقية وهولاء التجار الذين قطعت اياديهم مفرض من الحكومة ان تسعى لعادتهم وجمع شملهم ويعيشون افضل حياة كريمة ؟ اليس هولاء يستحقون التكريم في اعلى المستويات لاانهم احياء وعاتهم لاتوصف ، مااقيمة تذكرة طائرة يبخبل بيها السفير لهكذا ضحية ، وكيفه يسمح لنفسه السفير عدم مساعدة هكذا ضحية ، سفرائنا يفكرون فقط بمناصبهم ولم ارى سفير لم يعاني منه ابنائنا بلخارج ،،
[الخميس 20 نوفمبر 2008 - 12:34 ص]أبن العراق - تركيا
شئ غريب يوجد هكذا ضحايا ولااحد يقف معهم سفرئنا مجرد ناس تخدم احزابهم وهل يستطيع سفيرنا في هولندا ان لايخدم حزبه ويخدم العراق واولهم هذا الضحيه العراقي الاصيل
[الإثنين 17 نوفمبر 2008 - 2:00 م]رشيد المهاجر - هولندا
علينا ان نقول الحقيقه مهما تكون أن هكذا ضحية من المفترض ان ياخذ مكانه بلمجتمع وعلى الحكومه ان تقوم بتعويض هكذا متظررين ونعرف هذا الشخص ومعروف لحبه للعراق ومساعدته للاجئين في كمبات اللجؤ مثل خلزه ويساعد العراقين اليس الافضل من حكومتنا وسفارتنا ان تراعي هكذا ضحيه وامنيتي من موقع براثا وشكر خاص لكل التعليقات اتمنى مثلما قالت الاخت ام زمن ان تضع هذه القصه في البدايه ليقراء الداخلين ضلم البعثيه في اولادنا لاانهم هؤلاء احياء ومعانات الاحياء تبكينه دماء هذا هو ضحية البعثين ليومنا هذا ياعرب اخر زمان
[الأحد 16 نوفمبر 2008 - 12:42 م]ام زمن - استراليا
اخوتي في موقع براثا جزاكم الله خير الجزاء استحلفكم بااهل البيت جميعا تبقى قصة هولاء التجار في بداية الصفحة ليرى كل العالم معانات هولاء ابنائنا كيفه يصرخون اتمنى من الشيخ جلال الدين اعطاه الله العمر ان يضع هذه القصه وصورة هذا الاخ حسن شاهد حي على البعثية وضلمهم ومعاناتهم والله مانمت ليلي من القهر والحسرة على هولاء التجار الذين ربما اصبحت نفسياتهم تدل على انهم شهداء ولكن اجسادهم تتحرك اخواني هل تعلمون بمعانات البعث هذه الصوره دليل حي حي ياعرب تصرخون عاش صدام عاش العراق وحسن والمظلومين والائمه
[الأحد 16 نوفمبر 2008 - 12:37 ص]ام زمن - استراليا
اوجعت قلبي يااخي حسن ابن العراق شاهدتوا فلمكم يوم ستقبلكم بووش وقلتوا في نفسي هولاء التجار المقطوعه يديهم سوفه يكون لهم رد اعتبار ولكن صدمتني قصتك وشاهدتوا بعض التجار عندما اعطوا افادتهم وابكني شخص عندما قال ذهبت لاامام العباس عليه السلام ويضع ابنه امانه بيد ابو الفضل والله قصتكم والضلم الذي وقع عليكم يوجع القلب نطلب من ابو اسراء الطيب لاينساكم لاانكم ضحايا وتوجوعون قلوبنا لاانكم تاريخ حي على ضلم البعثيه
[الجمعة 14 نوفمبر 2008 - 2:53 ص]hameed ridhaكاني - Sweden
ثم
جاء الاسلام لاحياء البشريه فحوله المفترون الكفرة لقتلها
انني دون ان اطيل اراك بطلا مناضلا في نشر الحقائق والوقائع عسى ان يرعوي بها الضالون والاجراء الارجسون والمتناسون قيم العفة والفضيلة وقول الحق وما الله بغافل عما يعمل الظالمون يمهل وحاشاه ان يهمل
وما احرى جميع من قاسواما قاسيت وما اكثرهم ان يحذو حذوك في كتابة التاريخ الاسودالذي يأنف منه حتى اكلة لحوم البشر
ولربما حتى سكنة الجحيم لاللتشهير فحسب بل للعظة والدرس لكل البشرية ولكل
أجيالنا التي حاول الارجسون خرطهم بضلالهم ودنسهم والف تحيه
[الجمعة 14 نوفمبر 2008 - 2:38 ص]hameed ridhaكاني - sweden
ثم
دعوه ويا للخزي والعار والشنار قائد الحملة الايمانيه
وتناسوا سجونه الكارثيه وسلبه كل نعم العراق الاشم ليحولها كفرا وزندقة وليشتري بها سموم القتل الجماعي وصواريخ الدمار
البشري ومثارم لحوم البشر ويدرب زمره على
ايشع الدنس والرجس فراحوا ولحد يومنا هذا
يخطفون ويذبحون ويهجرون ويسلبون دون قناع ولاحياء اقرب الجيران وينشرون الرذائل التي يأنف منهاحتى اشرس الحيوانات من
هتك الاعراض ثم ذبحها وراحوا بطائفية شعواء
لا تمت للاسلام العظيم بصله يفتون بالقتل والتفجيروالتهجير والدنس وحاشا الدين القويم ثم
[الجمعة 24 اكتوبر 2008 - 2:52 م]الدكتور شريف العراقي - بغداد/العراق
أرجو من المحكمة الموقرة أن تتخذ الحكم الذي يتناسب مع حجم جريمة إعدام التجار حيث يستحق القاضي كل التقدير لعدم تهاونه مع أعتى المجرمين، عكس القاضي الآخر الذي يحاكم المجرمين في قضايا أخرى مثل الإنتفاضة الشعبانية وصلاة الجمعة الذي يبدو عليه التهاون مع هؤلاء المجرمين رغم مافعلوه من جرائم يندى لها جبين الإنسانية.
[الثلاثاء 21 اكتوبر 2008 - 9:47 ص]حامد الحلي - لندن
نسمع كثير من العوائل المظلومه تستغيث لاامن معين لها الاعلام ينشر والمسؤولين لايقرئون ابدا ، عجبت لهذا الضحية الذي يتكلم كلام حق حول معانات مغترب لمس الخير من بلد ليس هو ذالك البلد سبب معاناتاه ابدا الشئ المحزن السفارة تكتب انها اعطت له 890 أيرو وغيرها كلا شئ مخزي ومحزن هل لايوجد بلسفارة نثرية وتقوم السفارة بتكلفت جميع مستحقات سفره شئ مؤلم النقطه الاكثر اهميه كيف يقبل السفير ان تقوم السفارة بجمع تبرعات لضحاية النظام السابق هذا اعتراف خطير من السفير يجعلون ضحايانا يستجدون لااجل حقوقهم مع الاسف
[الإثنين 20 اكتوبر 2008 - 10:13 ص]هافال - هولندا
شئ مؤلم نسمع هكذا معانات لحد الان للعراقين في هولندا،، اذا مااهو دور السفارة وهل انصفت هكذا ضحية ونعلم حكومتنا بلداخل تحارب البعثيه والارهابين وتناصر المظلومين ، ولكن سفارة عليها ان تتحتظن مثل هؤلاء الذين نعرفهم قبل سقوط صدام ليومنا هكذا مثل الشهيد الحي ابو رحيم كانه يصرخ لالاللبعثين وليومنا هذا ،،، اذا حكومتنا بعيده عن معانات ضحايانا الذين بلخارج ، اذن ماهو دور سفارائنا هل تريد ان يصرخ حسن وامثاله وتتهمونهم بارباك اعمالكم نطالبكم كعراقين ان تتحتظنون هولاء المظلومين ياسفرائنالاانهم ضحايا البعثين
[الجمعة 17 اكتوبر 2008 - 1:35 م]علي السّراي - المانيا
نداء إلى السفير العراقي في هولندا السيد سيامند المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم ولطاقم سفارتكم جزيل الشكر والامتنان لتوضيحكم الذي تفضلتم به بخصوص قضية المواطن العراقي الاخ حسن حسين حسن الذي يعاني من جريمة قطع يده من قبل أزلام النظام الشوفيني العفلقي
وحقيقة الامر كنت على يقين بمساعدتكم ليس له فحسب بل لكل من يطرق باباكم من أهلنا وأحبتنا من أبناء شعبنا الذين يعيشون في هولندا الذين يواجهون ضروف معينة وخاصة تجبرهم على طرق باب السفارة وطلب المساعدة منها
وهذا الشيء ينبع من شعور هؤلاء بأن السفارة العراقية قد اصبحت بيت لهم وإن السفير مسؤولأً عنهم وحريصاً على توفير أقصى المساعدة لهم إن استوجب الامر، ومن هذا المنطلق نشأت علاقة جديدة بين المهاجرين العراقيين وسفاراتهم على عكس الحالة السابقة في زمن الطاغية المقبور وأزلامه حينما كانت مباني السفارات العراقية تمثل أوكاراً للإجرام والارهاب وأماكن مرعبة لحياكة مؤامرات الخطف والاغتيال بحق الاحرار و الاباة والوطنيين من أبناء العراق الذين أجبرتهم الضروف القاسية والملاحقات الامنية من قبل اجهزة النظام القميعة على مغادرة العراق وتكملة المشوار النضالي ضد نظام الطاغية المقبور.
نحن نعرف بأن إمكانية السفارة محدودة وليست مفتوحة ولا يوجد لديها الكثير من الامكانيات التي تسمح لها بحرية التحرك لمساعدة الكل وحسب الاحتياج من قاعدة الاهم ثم المهم. ورغم كل ذلك نتمنى عليكم يا سيادة السفير وعلى كل الاخوة في طاقم السفارة بتقديم يد العون لكل من يحتاجها من العراقيين وقدر المستطاع.
كما نعرف انه في بعض الاحيان يقوم السيد السفير بمبادرة شخصية للمساعدة في هذه القضية او تلك وهذا نابع من حرصه على ديمومة التعاون والتواصل مع أبناء الجالية لتذليل العقبات التي تواجههم ولبناء أواصر المحبة ولاشعارهم بأن السفارة هي جزء منهم وهم جزء منها وهي بالفعل بيت لهم وليس مجرد شعار رفع لذر الرماد في العيون
لذا نامل منكم يا سيادة السفير أن تبادروا لمساعدة الاخ حسن حسين حسن وتقدموا له يد المساعدة مرة أخرى وهذا الشيء ليس بالجديد عليكم فمواقفكم الكريمة في هذا المجال معروفة عند الجميع
واخيراً أتمنى منكم ومن كل سفرائنا وفي كل الدول بأن تفاتحوا وزارة الخارجية بصرف مستحقات أكثر للحالات الطارئة التي تطرأ هنا وهناك كنقل العراقيين الذين يتوفون في الخارج إلى أرض الوطن لدفنهم هناك وكذلك الحاجة الملحة لوجود المدارس العربية لابنائهم الذين يولدون في الخارج ووو. وكذلك لمساعدة الحالات الخاصة كحالة الاخ حسن وغيره لانكم تعلمون بأن ضحايا النظام العفلقي الشوفيني البائد أكثر من أن تحصى
فضحاياه قد بلغت الملايين الملايين من البشر.
وتقبلوا منا أسمى آيات التقدير والاحترام
اخوكم
علي السّراي
[الجمعة 17 اكتوبر 2008 - 1:24 م]علي السّراي - المانيا
نداء إلى السفير العراقي في هولندا السيد سيامند المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم ولطاقم سفارتكم جزيل الشكر والامتنان لتوضيحكم الذي تفضلتم به بخصوص قضية المواطن العراقي الاخ حسن حسين حسن الذي يعاني من جريمة قطع يده من قبل أزلام النظام الشوفيني العفلقي
وحقيقة الامر كنت على يقين بمساعدتكم ليس له فحسب بل لكل من يطرق باباكم من أهلنا وأحبتنا من أبناء شعبنا الذين يعيشون في هولندا الذين يواجهون ضروف معينة وخاصة تجبرهم لطرق باب السفارة وطلب المساعدة منها
وهذا الشيء ينبع من شعور هؤلاء بأن السفارة العراقية قد اصبحت بيت لهم وإن السفير مسؤولأً عنهم وحريصاً على توفير أقصى المساعدة لهم إن استوجب الامر، ومن هذا المنطلق نشأت علاقة جديدة بين المهاجرين العراقيين وسفاراتهم على عكس الحالة السابقة في زمن الطاغية المقبور وأزلامه حينما كانت السفارة وكراً للإجرام والارهاب ومكاناً لحياكة مؤامرات الخطف والاغتيال بحق الاباة والوطنيين من أبناء العراق الذين أجبرتهم الضروف القاسية والملاحقات الامنية من قبل اجهزة النظام القميعة على مغادرة العراق وتكملة مشوار النضالي ضد نظام الطاغية المقبور.
نحن نعرف بأن إمكانية السفارة محدودة وليست مفتوحة ولا يوجد لديها الكثير من الامكانيات التي تسمح لها بحرية التحرك لمساعدة الكل وحسب الاحتياج من قاعدة الاهم ثم المهم. ورغم كل ذلك نتمنى عليكم يا سيادة السفير وعلى كل الاخوة في طاقم السفارة بتقديم يد العون لكل من يحتاجها من العراقيين وقدر المستطاع.
وكذلك نحن نعرف انه في بعض الاحيان يقوم السيد السفير بمبادرة شخصية للمساعدة في هذه القضية او تلك وهذا نابع من حرصه على ديمومة التعاون والتواصل مع أبناء الجالية لتذليل العقبات التي تواجههم ولاشعارهم بأن السفارة هي جزء منهم وهم جزء منها وهي بالفعل بيت لهم وليس هذا مجرد شعار رفع لذر الرماد في العيون
لذا نامل منكم يا سيادة السفير أن تبادروا لمساعدة الاخ حسن حسين حسن وتقدموا له يد المساعدة مرة أخرى وهذا الشيء ليس بالجديد عليكم فمواقفكم الكريمة في هذا المجال معروفة عند الجميع
واخيراً أتمنى منكم يا سيادة السفير ومن كل سفرائنا وفي كل الدول بأن تفاتحوا وزارة الخارجية بصرف مستحقات أكثر للحالات الطارئة التي تطرأ هنا وهناك كنقل العراقيين الذين يتوفون في الخارج إلى أرض الوطن لدفنه هناك وكذلك الحاجة الملحة لوجود المدارس العربية لابناء العراقيين في الخارج ووو. وكذلك لمساعدة الحالات الخاصة كحالة الاخ حسن وغيره لانكم تعلمون بأن ضحايا النظام العفلقي الشوفيني البائد أكثر من أن تحصى
فضحاياه قد بلغت الملايين الملايين من البشر.
وتقبلوا منا أسمى آيات التقدير والاحترام
اخوكم
علي السّراي
[الجمعة 17 اكتوبر 2008 - 1:24 م]كاكا هارجين - هولندا
استغرب من السفارة ترد على هذا الضحيه وكانهم نسيوا باان السيد حسن كيفه للسفير ان يقول 8 كتب ارسلنا الى عمر البرزنجي سؤال واضح للسفاره بلا تردد هل السيد حسن حصل على راتب تقاعدي وحقوقه مثل البعثيه والضباط في النظام السابق بهولندا ، سفارتنا الجليله بلا زعل ترى المظلوم مظلوم وحسن حسين يستحق التقدير مو كتب لعمر البرزنجي يستحق العنايه ونسيتوا ياسفارتنا الضحايا اولا بلتعين ويكفي فخر ان اشاهد عراقي يقف بلمحكمه ضد الطغاة ياسفارتنا حسن يستحق الرعايه لاانه بطل ؟



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: