|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
04/07/2009م - 9:34 م | عدد القراء: 335
محمود الشمري كثرت الأحتفالات الدينية السياسية في رمضان عام 1920واستفحل التقارب بين الشيعة والسنة بشكل لم يشهد له مثيل من قبل , فقد كان السيد محمد الصدر يغادر منزله الكائن في الكاظمية لحضور الأحتفالات في الجوامع السنية ويستقل عربات ( التروماي) من الكاظمية الى الكرخ , وعندما تصل عربته منطقة الكرخ كان أهل السنة في محلات الجعيفر والسوامرة والتكارته وغيرهم يخرجون لأستقباله مع جماعته بالتهليل والتكبير وحمل الشموع وعند الوصول للمحطة تجد الأهالي بأستقباله وعلى رأسهم الشيخ أحمد الداود وغيره من علماء السنة ويتعانق الشيخ والسيد عناقا اخويا يرمز للأخوة الحميمة بينهما . و في تلك الليالي المباركة كانت تنظم القصائد الوطنية وتلقى الخطب الحماسية وقد قام السيد حبيب العبيدي الموصلي في أحداها بنظم قصيدة شجب فيها الأحتلال الأنكليزي وتطرق فيها الى أهل البيت (عليهم السلام ) ومدحهم وذكر أسماء الأئمة الأثنى عشر واحدا بعد اخر ويقول في بعض أبياتها : يامحبي ال النبي الكرام .... أيكون العراق ملك اللئام وكذلك كان ( الملا عثمان الموصلي ) يقوم بدور تقريبي رائع من خلال تنقله بين الكاظمية والأعظمية وهو يردد قصائد وترانيم في مدح أهل البيت عليهم السلام . وفي 27 أيلول أعدم (عبدالمجيد كنه ) والذي كان من صناديد بغداد الذين وقفوا بوجه الأنكليز وقد جرى لجنازتة تشييع عظيم وقد اشترك به اهل الشيعة واهل السنة معا فاخرج الشيعة في التشييع اعلام مواكبهم الحسينية كما خرج المتصوفة في دفوفهم وحمل بعض الشبان الشموع بأيديهم اشارة الى ان الفقيد كان شابا وهذا يوم عرسه وقد حملت الجنازة من داره قبل الظهر ومرت في الشوارع يتقدمها اهل الدفوف والاعلام ويسير خلفها الالاف من الرجال والشبان وحاملوا الشموع وسلك النعش طريق (الفضل والميدان وجادة السراي وعبر الجسر القديم الى جانب الكرخ قاصدا مقبرة الشيخ معروف الكرخي). وبعد ذلك وفي ذكرى المولد النبوي عبر أهل الكاظمية الى الأعظمية بمواكب يحملون المشاعل والشموع لمشاركة أخوانهم السنة في الأحتفال . هذا التقارب الشديد والود بين الشيعة والسنة سبب ازعاجا للأنكليز الذين كانوا يؤمنون بمبدأ ( فرّق تسد ) . وفي مذكرات المس بيل السكرتيرة الشرقية للسفارة الأنكليزية تم ذكر هذا التقارب وقد ذكرت ذلك أيضا لوالدها في أحدى رسائلها وسألته النصح لمواجهة هذه الحالة , وقد نشرت الرسائل بعد وفاتها عام 1926 بفترة طويلة . وأقول شتّان مابين أفعال ملاّ عثمان الموصلي التقريبية وبين أفعال عدنان الدليمي التحريضية .. وشتّان مابين أفعال محمد الصدر انذاك وأفعال الصدريين الان , وشتان مابين دعاة الحب بالأمس ودعاة الكراهية اليوم التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «5» [الإثنين 06 يوليو 2009 - 8:39 م]علي حسين علي - العراق
بارك الله بيك اخي كاتب المقال - ولا تنسى القصيدة الرائعة في حب الامام علي عليه السلام والتي كتبها الشاعر الموصلي المعروف عبدالباقي العمري - اللهم ثبت في قلوبنا (سنة وشيعة) حب محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
[الإثنين 06 يوليو 2009 - 10:18 ص]حيدر العراقي - العراق
الاخ عمار - احب اقول لك سالفة لحد الان اتذكرها من زمن الابتدائية - كان عندنا معلم الدين - وكان بعض ابناء البعثيين يسأل التلاميذ الاخرين (انت سني لو شيعي) حتى يقولوا للشيعي انت ايراني وما شابه ذلك، فغضب الرجل معلم الدين وكان من انفسنا اهل السنة كما يقول الامام السيستاني وقال لنا: يا اولادي اللي يقول لكم هذا الشي قولوا له انت يهودي. واختفى ذلك الرجل الطيب بعد ايام قلائل وقيل لنا انه سجن... اما اذا كنت تبحث عن الدماء المسترخصة ففتش عنها لدى اليهود وعملائهم من الوهابية ومن جماعة حبيبي ان صح التعبير
[الأحد 05 يوليو 2009 - 7:34 م]محمود الشمري - العراق
الأستاذ عمار .لابد أن يكون هناك شر في كل زمان ومكان ولكن الشر في هذا الزمان له طغيان واضح ومظهر فاضح ولكن هذا لا يجعلنا متشائمين الى الحد الذي ذكرته وبالتالي نشكك بكل النوايا الخيرة والأفعال الطيبة والتوجهات الحميدة التي كان أهلنا وأخواننا في الدين والوطن والأنسانية من أهل السنة يمارسونها وأن التاريخ شاهد على طيبة العراقيين جميعا وتقاربهم وتواددهم وتراحمهم ولكن البعث اللعين قد ضرب النوايا والأفعال والممارسات بفايروس الطائفية المقيتة وسبب كل الشرور في مجتمعنا . وبزال المسبب سوف ينتفي السبب ونعود
[الأحد 05 يوليو 2009 - 11:29 ص]عمار مهدي علي - العراق بغداد
لم يكن تقاربا و انما تكتيك لمواجهة الانكليز او لجس نبضهم بمعنى ادق فما ان اتضحت سياسة الانكليز حتى اخذ القوم ما اخذوا و(كان ما كان مما لست اذكره فظن خيرا و لا تسأل عن الخبر) ان كان ثمة خير
(((((((((((اجو النشر كرامة لدمائنا المسترخصة))))))))))))) |
أنــت العـلـي الــذي فــوق الـعــلاببطن مكـة وسـط البيـت إذ وضعـا
سمّتـك أمـك بـنـت اللـيـث حـيـدرةاكـرم بلـبـوة لـيـث انجـبـت سبـعـا
وأنـت حيـدر الغـاب الـذي أسـد البـرج السّمـاويِّ عنـه خاسئـاً رجعـا
وأنـت بـابٌ تعالـى شــأن حـارسـهبغير راحـة روح القـدس مـا قرعـا
وأنـت ذاك البطيـن الممتلـي حكـمـاًمعشارهـا فلـك الأفـلاكِ مـا وسـعـا
وأنت ذاك الهزبر الأنزع البطل الّذي بمخلـبـه لـلـشـركِ قـــد نـزعــا
وأنــت نقـطـة بــاءٍ مــع توحّـدهـابها جميع الذي فـي الذكـر قـد جمعـا
وأنت والحق يـا أقضـى الأنـام بـهغداً على الحوض حقاً تحشران معا
وأنـت صنـوُ نـبـيٍّ غـيـر شرعـتـهللأنبيـاء إلـه الـعـرشِ مــا شـرعـا
وأنت زوج ابنة الهـادي إلـى سنـنٍمن حاد عنها عـداه الرشـد فانخدعـا
وأنـت بالطبـع سيـفٌ تـارةً عطـبـاًيسقـي الثغـور ويشفـي مـرةً طَبَعـا
وأنت غوثٌ وغيثٌ فـي نـدى وردىلـخـائـفٍ ولــــراجٍ لاذ وانـتـجـعـا
وأنـت ركـنٌ يجيـر المستجـيـر بــهوأنت حصنٌ لمـن مـن دهـره فزعـا
وأنـت مـن بنـداه عــزَّ مــن طمـعـاوفي جَـدى مـن سـواه ذلَّ مـن قنعـا
وأنـت ذو حسـبٍ يعـزا إلـى نـسـبٍقد نيط فـي سبـبٍ اوج العـلا قرعـا
وأنـت مـن حمـة الإســلامَ وفـرتـهودرعـت لركـدتـاه الـديـن فـادّرعـا
وأنـت مـن فجـع الديـن المبيـن بــهومـن بـأولاده الإســلام قــد فجـعـا
وأنت أنت الذي منـه الوجـود نضـاعمود صبـحٍ ليافـوخ الرجـا صدعـا
وأنـت أنـت الـذي حطّـت لــه قــدمٌفي موضعٍ يـده الرحمـن قـد وضعـا
وأنـت أنـت الـذي للقبلتيـن مــع النبـيِّ أول مـن صـلّـى ومــن ركـعـا
وأنت أنت الذي في نفـس مضجعـهفي ليلِ هجرتـه قـد بـات مضطجعـا
وأنـت أنـت الـذي آثـاره ارتفـعـتعلـى الأثيـر وعنهـا قـدره اتّضـعـا
حكّمت في الكفر سيفاً لو هويت بـهيومـاً علـى كتـف الأفــلاك لنخلـعـا
مـحــدّبٌ يـتـرائـى فــــي مـقـعّــرهمـوجٌ يكـاد عـلـى الآفــاق أن يقـعـا