|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» التقارير
محسن الجابري - 13/08/2009م - 12:33 م | عدد القراء: 3574
فيما يل تقريراً صهيونياً مهماً للغاية لأنه يركّز في بعض جوانبه على طبيعة الدور الصهيوني في العراق والذي حاول الإعلام خلال هذه الفترة أن يبقيه خفياً من خلال السعي وراء تفاصيل الأحداث دون تلمس لخفايا وخبايا الأهداف التي تقف وراء هذه الأحداث، والذي أشار إليه سماحة الشيخ الصغير في خطابه الأخير وغير واحد من المسؤولين من الشيعة والسنة، ونحن إذ نورد أهم ماورد في محاضرة لوزير الامن الأسرائيلي "آفى ديختر"، التى القاها يوم 4 سبتمبر 2008، فى معهد ابحاث الامن القومى الاسرائيلى نشير إلى إن ما ذكره المجرم الصهيوني لا يشير إلى قناعاتنا بالضرورة بكل ما فيه، ولكنه بالنتيجة صورة ما يفكر ويخطط له الصهاينة، ونعتقد بأن المرمى العام للمسعى الصهيوني واضح تماماً وهو ما نعتقد به وهو رغبتهم بعدم عودة الاستقرار للعراق إلا بحكومة موالية لهم ومطواعة لأمرهم ومن ثم ليشير إلى طبيعة أعداء العملية السياسية وحقيقة من يقف وراءهم. (إنّ تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية تشكل أهمية استراتيجية للأمن الصهيوني). التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «17» [الإثنين 05 اكتوبر 2009 - 12:12 ص]زامل - االعراق
اسرائيل معروفه بخبثها والحقد الدفين من ضربه ابو الاحرار في خيبر على يد الكرار غيرفرار تانو منها الى الان .ومعروفه بحياكه الشباك للفتن وخلق الحروب نسال الله ان يذلها اكثر واكثر وسياتيها ليقضي عليها نهائيا ابن علي ابن ابي طالب الحجه ابن الحسن قريبا انشاء الله. رايناها في لبنان كيف كسر أنفها شبل حيدر سيد حسن نصر الله الذي عجزت عنه دول عربيه .والمنافقين هم نفسهم الان في السعوديه واتباعهم في المنطقه وقفوا ليودافعوا علنا لاسرائيل حماه الحرم. قتله العراقيين .اللهم اجعل يوم القيامه قرينهم اسرائيل
[الأربعاء 23 سبتمبر 2009 - 11:49 م]ابو اسماعيل -
اعداء العراق اللذين تلطخت اياديهم بدم العراقيين بعدال2003 هم الوهابيه المدعومه من اربع دول هي السعوديه والكويت وقطر والامارات والبعثيين يساندهم سورياو اليمن وكل هؤلاء يدربهم على الارهاب مجرمي حماس ولاننسى الاردن الذي تخلص من مجرميه ان مهد لهم الدخول للعراق ومنهم جماعة الزرقاوي كذلك ايران قبل عام 2009 باعتبار العراق ساحة الصراع المناسب مع امريكا
اليهود هم الاقل تدخلا رغم ان لا ينسون اتباع علي(ع)مدمر خيبر [الأربعاء 26 اغسطس 2009 - 1:07 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
اخواني اليهود معروفين بالتلفيق في قصصهم المخترعه..والمعلومات في التقرير يتعمد اليهود بدس الكذب فيها على الاكراد حتى تحدث ازمه بين العرب والاكراد في العراق ويستفيد منها فقط البعثيين والوهابيه والقومجيه..كردستان العراق لاتحتاج لاي علاقه من اي نوع كان مع الكيان الصهيوني واكد ذلك القاده الاكراد اكثر من مره/قد يعمل الموساد في كردستان بدون علم السلطات هذا ممكن اما الشراكه الستراتيجيه حسب التقرير فهذا ملفق/فالاكراد حلفاؤنا ضد البعث فيجب ان نسند بعضنا/ولا اعتقد ان من يحارب البعث تكون له علاقه باسرائيل
[الجمعة 14 اغسطس 2009 - 8:31 م]زيد الكظماوي - العراق
الحمد لله الذي انعم علينا باهل بيت الرحمة و مراقدهم المقدسة و المرجعية الشيعية المباركة و بعض الصالحين الاولياء المؤمنين المخلصين في هذا البلد و الا لزال العراق و لتحول الى خبر كان لان الامريكان لم ياتو على النفط كما يقول بعض السذج بل ان هنالك اناس يهزون كيان المستكبرين و هم من اعمدة جيش صاحب الزمان هم هدف الصهاينة و المحتلين . لكن مكر الله اكبر من مكر هؤلاء اللعناء .. شكرنا و تقديرنا الى وكالة براثا و لمزيد من الفضائح للموساد و المحتلين الذين عاثو في ارض الحسين فسادا تحت اسم مضحك و هو الارهاب
[الجمعة 14 اغسطس 2009 - 6:06 م]ام فاطمه - مو مهم المهم احب ال البيت
يا اخوان ولو ردي غير مناسب لموضوعكم لكن للثواب انشر هدا الخبر الاكيد هل تعلمون ان من نشر الكريكاتير واساء الى رسول الله برسمه قد مات محروقا فقد احترق كامل جسده ولكن حكومه الدنمارك اخفت الخبر بصوره كامله
اللهم بحق فاطمه وابوها وبعلها وبنوها اهدي ثواب نشر هدا الخبر للامام الحجه عجل الله فرجه واللهم صلي على محمد وال محمد [الجمعة 14 اغسطس 2009 - 1:57 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
الى الاخ عراقي يكره البعثيه..نحن نعلم ان اميركا تنفذ هذه التفجيرات والمخططات وبالخصوص ضد الشيعه لكن بادوات اخرى حتى لاتظهر بالصوره وهذه الادوات هي..القاعده والحركات السلفيه/البعث/بعض الطائفيون السنه/القومجيون/ايتام صدام بكل مسمياتهم..جماعه الدجال احمد الحسن اليماني المزور..اعداء المرجعيه ممن تمولهم السعوديه وباسناد اعلامي من المواقع الكوبونيه وكتابها المرتزقه الرصيف والكرعاوي والمولى وفواز الفواز وغيرهم من حثالات البعث وفاقدي امتيازات صدام..ونحن كشعب نعرف هذا الشئ ونطالب الدوله بالتصدي لهم معنا
[الجمعة 14 اغسطس 2009 - 1:04 م]الشهاب الثاقب - الدنمارك -
من المسلّم أن الصهاينة يسعون الى دمار العراق وتمزيقه وتفتيته الى دويلات متحاربة وكيانات متناحرة ! ولهذا يحق للبعض أن يشككوا بجدوى تقسيم العراق الى فدراليات على الاقل في الوقت الحاضر ..فالمؤامرات الصهيونية قائمة على قدم وساق , فالموساد في العراق يتخفى بين الامريكان والشركات الامنية وغيرها , والصهاينة تمكنوا من ترهيب وترغيب الاعراب لمعاداة الجمهوية الاسلامية ويقصدون بذلك الشيعة حقيقة لان الشيعة سوف يزيلون هذا الكيان الغاصب عن الوجود, وحزب الله في لبنان خير دليل..ودولة المهدي ع آتية لا محالة..وعد !
[الجمعة 14 اغسطس 2009 - 11:01 ص]mohammed mehssen - العراق
هل المطلوب ان يكون الاكراد عرب اكثر من العرب انفسهم .فالعرب اليو يقومون باقوا الاعلاقات الامنية والدبلوماسية مع اسرائيل ابدأ من ام الدنيا والعروبة مصر و الاردن والسعودي التي فتحت سيقاتها (عفوا اجوائها) لضرب ايران والبحرين والامارات والمغرب وتونس .لمادا ما يحلل على العرب يحرم على الاكراد .وانا هنا ليس حبا في اسرائيل
[الخميس 13 اغسطس 2009 - 9:59 م]أم زيد - UK
""""""سيظل صراعنا على هذه الساحة فاعلا طالما بقيت القوات الأمريكية التى توفر لنا مظلة وفرصة لكى تحبط أية سياقات لعودة العراق الى سابق قوته ووحدته"""""""
[الخميس 13 اغسطس 2009 - 8:51 م]kurdistany - kirkuk-iraq
من الممكن ان تكون نوع من العلاقة بين كوردستان واسرائيل وكانت هذه العلاقة موجودة بالفعل ايام المرحوم ملا مصطفى البرزاني بسبب افتقار الاكراد وقتذاك لاي حليف يساندهم فلجأوالى اسرائيل وهذا من حق اي حزب او مجموعة ان تبني هكذا علاقة. اما اثارة هذا الموضوع في الوقت الحالي هو لاحداث فتنة قومية بين العرب والكورد بعدما فشلوا في احداث فتنة بين الشيعة والسنة وعلى اية حال الشعب العراقي هو الخاسر الوحيد . لو كانت اسرائي فعلا جادة في هذا الموضوع لكان قد فعلها عام 91 حيث سقط نظام الطاغية انذاك وفقد زمام الامور
[الخميس 13 اغسطس 2009 - 6:02 م]ابو علي - Iraq
يتبع
والمسلمين .. لاشك عندي ودائما اقول ان هناك اطراف محددة تريد ان تجر العالم الى صراعات مستمرة وعلى راسهم الصهاينة ..الصهاينة جبناء ويخافون خوفا شديدا من النهاية المحتومة ... "لايقاتلونكم الا من وراء جدر" هم يحرقون حتى امريكا من اجل مصالحهم ..ويحسبون للعراق الف حساب ...وماهذه المحاضرة الا واحدة من الاعيبهم الشيطانية فهم بها يضربون كل شيء بعضه ببعضه .. ---------------------------------------- يريدون حكومة تعمل لصالحهم ولتحقيق هذا الهدف لابد من افتعال الازمات وتسقيط جميع القيادات الشريفة وضرب الائتلاف العراقي وباقي القوى السنية الشريفة ..اذا المطلوب منا تقوية الائتلاف العراقي وكذلك الحفاظ على العلاقات الشيعية السنية على اقوى مايكون وكذلك العلاقات بين العرب والاكراد ..وكل العراقيين ..هم يريدون عقد اتفاقيات امنية تضمن وجودهم كما الاردن ومصر ..واللاعبين الاساسيين هم معظم حكومات دول الاعراب على راسهم حكومة ال سعود ومصر والاردن ...اعتقد هكذا [الخميس 13 اغسطس 2009 - 5:54 م]عراقی یکره البعثیه - العراق للعراقیین
في احد مقالاتي وكثير من تعليقاتي اقسمت قسما تشيب منه الرؤوس وقلت انني على اطلاع من مصادري الخاصه ان امريكا هي من تمول وتنفذ التفجيرات بالعراق وها انا ذا اعيده ليكون حجه على من يقراءه ,, أقسم بضلع الزهراء ع ومظلومية علي ابن ابي طالب ع وبدم الحسين ع وبكل حق كل بني وملك وبحق كل صالح ومؤمن وبحق كل قسم جاء بالقران الكريم ان التفجيرات والتفخيخ والقتل اليومي ترعاه امريكا وتموله وتنفذه ومن قراء تعليقي هذا فانه حجه عليه يوم القيامه
[الخميس 13 اغسطس 2009 - 5:50 م]ابو علي - Iraq
الانتحاري صاحب ايديولوجية ...وهؤلاء المنتحرين في ارض العراق هم المتشددين من التكفيريين ..الانترنت مليء بالتهديدات والبيانات التي تحرض على القتل من قبل عصابات الوهابية وال سعود موقفهم واضح من الحكومة العراقية ...قد يكونوا ادوات بيد اسرائيل وهذا احتمال كبير ..
اما الصهاينة ...فان علاقاتهم قد ساءت مع الولايات المتحدة خلال الفترة القليلة الماضية ..وهم يعتبرون المسيحين الامريكيين اعداء لهم ..بل ويبغضونهم ولكنهم يعدونهم اهون من العرب ...الصهاينة مستائين من التقارب الذي يريده الامريكيون من العرب [الخميس 13 اغسطس 2009 - 4:19 م]احمد الواسطي - الدنمارك
ليس في محاضرة هذا الارهابي ما هو جديد , فاسرائيل خلقت لهذا الغرض , نحن دائما نتحدث عن مخططات ومؤامرات الاعداء وكاننا خلقنا لكي نتلقى ضربات الاخرين بدون ان يكون لنا رد فعل . اني اعتقد ان الاستهتار بالقوى الذاتية التي نملكها هي السبب الكبير في كل هذه الهزائم والاحباطات التي نعيشها . ذهب نظام صدام واستلمنا مواقع مهمة وحساسة في الدولة في اغلب مناطق العراق وماذا كانت النتيجة , الفساد والنهب والسلب وسرقة المال العام هي السمات التي طغت على سطح الساحة , اذا الامانة بالاداء والاخلاص في العمل هما المهمان
[الخميس 13 اغسطس 2009 - 4:16 م]الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي - المملكة المتحدة - لندن
هناك قرار دولي بضم كركوك للدولة الكردية وتحييد كل من تركيا وسوريا بحيث يسمح باعلان الدولة في كدة لاتتجاوز سنة 20012 بعد ان يتم تقويض ما بقي من بنية تحتية في العراق، إن عددا من دول الاتحاد الاوربي قد ابدت موافقتها على مشروع الدولة الكردية مقابل اعادة تقييم لاسعار النفط، كما ان كل من السعودية ومصر والاردن يقودون اتجاها عربيا لمنع اي فيدرالية شيعية في الوسط والجنوب تكونا منافسا للشمال، في هذه الاثناء سيتم تفجير الوضع الداخلي سياسيا ومذهبيا وطائفيا كنوع من الفوضى لتمرير المزيد من اهداف المخطط.
[الخميس 13 اغسطس 2009 - 4:09 م]الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي - المملكة المتحدة - لندن
ومن هنا فقد جمعت ملفا كبيرا حول هذه الوثائق وصورت ما سمح لي بتصويرة ونسخت العديد منها بالانكليزية ثم ترجمته للعربية، إن المشروع الاسرائيلي هو باقامة دولة كردية في الشمال العراقي، غير ان وجود كل من تركيا ةسةريا وايران ومواقفهم من هذا المشروع أدى إلى تأخيرة حيث كان المفترض ان يعلن سنة 1992 ولكن نفط كركوك كقضية لم تحل ووجود صدام وقتها حال دون الامر، ومن هنا ايضا يتم تعويق قيام فيدرالية في الوسط والجنوب للشيعة خوفا من ان يصبح نفط الجنوب قوة بيد الشيعة تنافس الا كراد، واذا رغبت فقد نتعاون في بحث هذا
[الخميس 13 اغسطس 2009 - 4:02 م]الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي - المملكة المتحدة - لندن
اخي الاستاذ محسن الجابري المحترم
انت من القلائل الذين اهتموا بهذا الموضوع وكنت قد كتبت عددا من المقالات بين 2004-2008 حول هذه العلاقة الخفية بين اسرائيل والمشروع الكردي فهاجمني الاكراد بل ان بعضهم هددني بالقتل وما زلت احتفظ بتلك الايميلات، خلال عملي على استكمال بحوثي ودراساتي في وجدت اثناء مراجعاتي المستمرة للمكتبة البريطانية كم هتئل من الوثائق التي كشف عنها والتي تؤرخ عشرينات الى ثمانينات القرن الماضي وفيها ما يشيب له الرأس حول المشروع الصهيوني في المنطقة حيث العراق رأس الحربة فيه |