المؤتمر الوطني العراقي ينتقد تصريحات الباجه جي حول شخصية الجلبي        كلمة من صديق الشعب الكوردي الدكتور منذر الفضل لمناسبة الذكرى 27 لشهداء جريمة أنفلة 8000 من البارزانيين        مستشار القائمة العراقية يحذر من تصرف الحكومة المنتهية صلاحيتها بموازنة الدولة        الحل (كالعادة) بيد المرجعية...فلماذا يتحاشاها ..(البعض)..!        مسؤول محلي: تجذر الفكر البعثي في بعض الكتل السياسية عرقل تشكيل الحكومة        ومنكم نستفيد ان كان الرد مفيد يا اخ وليد        العثور على جثة مجهولة الهوية في قضاء بلدروز بديالى        استنكار شعبي على إعلان يبث على السومرية يتهم إتباع أهل البيت بالتفخيخ في العراق        انشوده وين الكهرباء يادولة القانون        اختفاء ضابط من وحدة مكافحة المتفجرات وبحوزته 70 مليون دينار في ديالى  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

محسن الجابري - 02/12/2009م - 3:40 ص | عدد القراء: 8857



بات من الواضح إن كل الجهود التي بذلت من أجل اندماج الائتلاف الوطني العراقي مع دولة القانون قد اصطدمت بحائط رئيس الوزراء نوري المالكي وباءت بالفشل، ومن الحق علينا ان نحاول تلمس الأسباب الواقعية التي حالت دون الإندماج وآلت على المالكي أن يرفض كل الدعوات ومنها دعوات المرجعية الدينية، ووفقاً لحجم وطبيعة الدعوات فإننا يجب أن نعثر على أسباب قوية جداً لكي نفهم تعسر قبول المالكي بمثل هذه الدعوات وردها جميعاً، خصوصاً وأننا رأينا دعوات الائتلاف الوطني وقياداته ظلت تطلق ولحد اللحظات الأخيرة من كتابة هذه الأسطر وربما هي تلتمس الوقت الأخير المتبقي أمام إمكانية الاندماج من الناحية القانونية، حتى عيب على قيادات الائتلاف ما وصف بأنهم كثيروا التوسل بالمالكي، وبدأت الألسن تنبزهم بسمات الضعف والتذلل لأنهم يطلبون ويناشدون ويستصرخون المالكي بأن يتجه باتجاه الاندماج ما بين القائمتين، ولكن من الملاحظ أنهم لم يتأثروا بذلك وظلوا كما رأينا في تصريحاتهم مستمرون في الدعوة للوحدة وترك التفرقة.

مما لاشك إن أحداً لا يمكنه أن لا يرى حجم العائد في اندماج الائتلافين فبدل التنافس ما بين الفريقين في ساحة واحدة، يمكنهما العمل في نفس الساحة على منع أي فريق آخر بالاستحواذ على أصوات الناخبين، وإن كان من خلال استخدام خيار أفضل الموجودين، ناهيك عن إن دخول زخم قوي في البرلمان يمثل ما يمكن لأصواتهما أن تشكل القائمة الأكبر والأقوى، ليسقط بالتالي خيار أن يدخل الائتلافين وهما مضرجان بدماء الحملة الانتخابية لو دخلا منفردين وما اعتادت هذه الحملات من عمليات التسقيط والتشويه والتحجيم والتضخيم ما بين الفريقين، وما يمكن لذلك أن يخلق هوة كبيرة بين الفريقين لا وضوح في إمكانية تجاوزها بعد الحملة الانتخابية وما سيتداعي منها، وهذا الوضوح في فوائد الوحدة بين الطرفين وعدم سماحهما بتفكيك الساحة الواحدة، وعلاوة على كل ذلك فإن عائد الوحدة عند الأمة لا يمكن ان يحصى، فإمكانات المتوحدين لا يمكن مضاهاتها بإمكانات المتفرقين.

ومما لاشك فيه ثانياً إن قوة المنافسين لهما تكمن أساساً في التفرقة بين الائتلافين، ولا اعتقد أن احداً من قادة الائتلافين لا يدرك فوائد الفرقة بينهما لمنافسيهم، فإذا كان المنافس اللدود لهما سيكون هو الخيار البعثي والمعرقل للعملية السياسية، أو الكيانات التي لم تعاني من اجل العملية السياسية، فإن من الوضوح بمكان ان الخطر الذي يتهدد القائمتين يكمن أساساً في اعطاء المجال للرقباء المنافسين أن يستفيدوا من هذه التفرقة، وبالنتيجة فإن هذا العامل لا اعتقد أن وضوحه يحضر في ذهن محلل يقرأ المشهد من خارج الكواليس ولا يلمسها من هم في كواليس المعترك لا سيما بالنسبة للسيد المالكي، اللهم إلا أن تكون المرجحات والموانع التي تحول بين الفريقين هي أعظم من هذه الأخطار!!

 واذا كانت المرجحات السياسية والعقلية واضحة للعيان بما لا يقبل الشك، إذن ما هي الموانع التي حالت دون قبول المالكي بخيارات الوحدة؟!

في الواقع لا يمكننا ان نتصور المانع بعيداً عن المصالح السياسية بحدودها الأضيق من المصالح العامة للأمة، إذ أن المتيقن فيه أن المصالح العامة للأمة إنما تتأمن من خلال خيارات الوحدة، ولهذا يجب ان لا نتعب أنفسنا في البحث عن الموانع أبعد من المصالح السياسية الخاصة بكيان ائتلاف دولة القانون، وهذه المصالح يجب ان تقرأ بشكل دقيق ولا تبتعد عن التزامات انتخابات مجالس المحافظات الماضية بكل نتائجها، ووفقاً لمعطيات الحراك السياسي الذي شهدناه في الساحة السياسية خلال الفترة اللاحقة لها.

وقد سار المنحنى التاريخي عبر هذه المحطات:

أ ـ المالكي يعلن ان لا خيار إلا الائتلاف الائتلاف الائتلاف وأن الائتلاف هو سفينة النجاة!! (انظر الرابط) http://www.youtube.com/watch?v=wzfB6p2YeaY.

ب ـ الاجتماعات تتواصل بين مكونات الائتلاف وبحضور دولة القانون ويتفق الجميع على تحديد التأريخ النهائي للإعلان عن الائتلاف الوطني العراقي بعد سلسلة طويلة من التأجيلات من اجل التحاق المالكي، وفي الاعلان الأخير كان النائب حسن السنيد هو المتصدي للإعلان عن هذا التاريخ، وبطلب شخصي من المالكي.

ج ـ حلول يوم الاعلان والمالكي وجماعته يرفضون الحضور دون سبب مسبب.

د ـ اعلان الائتلافين بشكل منفصل وسط ضغوط كثيرة على الطرفين بأن يندمجا.

هـ ـ طرح فكرة الجبهة الاندماجية بين الطرفين، وقد تم صياغة الجبهة بطريقة يتم حساب أصوات الطرفين بشكل منعزل عن الثاني ويحسب مجموعهما لكيان واحد، وهو أمر رفضته المفوضية لأنه مخالف للقانون، وللتوضيح فإن المالكي ومجموعته طرحوا فكرة الجبهة بشكل يتم حساب أصوات كل طرف على حدة ولا يتداخل الحساب بين طرف وآخر، مما استبطن واحد من خيارين فإما ان يتم تقاسم القائمة على طريقة المناصفة (ففتي ففتي) أو ما يماثلها، وهنا اعترض الائتلاف الوطني إن كان الأمر محاصصة فلماذا نشكل جبهة ولا نكون ائتلافا واحدا؟ تعالوا نتفاهم على الحصص وننهي الأمر وبلا تعقيدات، وإما أن يتم عزل القائمتين وكل قائمة تحصل على عدد مرشحين كما تحصل أي قائمة أخرى، وهذا الأمر رفضته المفوضية المستقلة لخلافه مع القانون، وهو الحق. فعاد المالكي لرفض مبدأ الاندماج ضمن الخيار الأول، وتبخرت السحب التي كنا نتصور اغداقها علينا ببركة وحدتها!

وـ وصول جو بايدن إلى العراق، واعلان المالكي بأن الحديث عن اندماج الائتلافين أصبح من الماضي!!

زـ استمرار مطالبات الائتلاف الوطني العراقي بالتوحد والاندماج.

هذه هي المعطيات الرئيسية التي يمكن من خلالها تلمس جانبا من آفاق المصالح الخاصة الكامنة وراء التمنع الذي ابداه المالكي، إذ يبدو في الصورة الأولى أن المالكي وائتلافه يريدون أن يحتفظوا بخصوصية ما يحصلون عليه مهما كان المقدار وهو مقدار أصغر ولا شك من مقدار الاندماج، فالمالكي يريد قائمة يسجل ما يحصل عليه لأنصاره فقط ولا يعطي غيره من هذه الأصوات وهو حق له ولا ريب ولكن كون القائمة المفتوحة وطبيعة قانون الانتخابات يفسح المجال للكل أن تحصل من الكل، لهذا ما من داع موضوعي يبقى خصوصا وأن المالكي سيرشح في مكان واحد وقد علمنا انه سيكون في بغداد، اللهم إلا أن تعاود حليمة عادتها القديمة وتبدأ إمكانات الدولة وقوتها لكي يوظف بخلاف القانون ويوضع بيد قائمة المالكي، وهي سمة التزمت بها دولة القانون أثناء انتخابات مجالس المحافظات إذا تم انفاق موارد الدولة وامكاناتها على القائمة ومرشحيها بشكل مذهل دون ان يرعوي أحدا لأنهم يعلمون أن لن يحاسبهم أحداً وان الاصوات المتوقعة والتي ستعترض في البرلمان سرعان ما سيتم حجبها ما دام الحاكم هو الشاهد والشاهد هو المدافع عن الجاني فأين المشكلة؟ ولهذا فعقدة الأمر بصورته الأولى هي الرغبة في حصر الاستفادة من امكانات الدولة في خدمة المالكي وجماعته دون غيرهم وهذه رحمة دولة القانون التي تدعو للقانون من خلال نقضه والاستهزاء به!!

أما العقدة الثانية لدى المالكي فتكمن بالتالي: كم سيأتيه من الائتلاف الواحد؟ فمما لاشك فيه إن المجيء بعدد 136 على سبيل المثال في بغداد كقائمة منفردة من المرشحين غير أن ياتي بما لا يزيد عن نصف القائمة لو اندمج مع الآخرين باعتبار ان أفضل فرصه في الاندماج لا تأتي إليه بنصف عدد المرشحين، وبالتالي فإن فرص زيادة عدده كقائمة خاصة به تكون في حالة الدخول منفردا أفضل مما لو دخل متحدا مع الآخرين لأن وسعة الترشيح تعطيه عددا أكبر من الاحتمالات.

أما العقدة الثالثة وهي الجوهرية، فمن الواضح إن هدف أي حملة انتخابية هو الوصول إلى الكتلة الأكبر بغية الوصول إلى سدة رئاسة الوزراء، ومن أوضح الواضحات إن المالكي الذي يعد من أكفأ السياسيين في فقدان الأصدقاء وهذا الأمر يسجل له بامتياز كبير لم يبق أمامه فرصة العودة للكرسي ، وهو يعرف إن أركان الائتلاف الوطني العراقي لا يمكن أن يبني عليهم أي أمل في هذا المجال، فهو صعد على أكتاف الجميع وركلهم من بعد ذلك من دون كلمة شكراً للمجاملة حتى!! وهو مع كل ذلك حتى لو اخذ منهم أصواتهم بطريقة التغلب بالمقاعد فإن فرصة تحوله إلى رجل يصنع التوافق الوطني حوله تكاد تكون مستحيلة، فلقد كان سلفه الدكتور الجعفري حصل على كل أصوات الإئتلاف ولكنه لم يتمكن لأن المكون السني والكردي لم يقبلا به، ولهذا فإن خيار الاندماج سيجعل المهمة أكثر صعوبة للوصول إلى الكرسي اللعين، وعليه فإن الأنسب هو الدخول منفرداً ولو كان بالإمكان الحصول على وعد دولي لإمكان الضغط على حلفائهم في أن يقبلوا به مرة أخرى يبقى قائماً ولو بنسبة ضئيلة وهي أفضل ولا شك من النسبة العسيرة إن لم نقل المستحيلة لو بقي في داخل الائتلاف، وعليه فإن الفريق الدولي الأكثر تأثيراً سيكون هو الأكثر جذباً بالنسبة إليه، وهنا فإن خيار تسويق نفسه في الأروقة الأمريكية كبديل أفضل من بقية البدائل هو المخرج لذلك.

وقد أرتنا جملة من الحقائق الميدانية أن هذا الخيار بدا العمل به مبكراً وتم المحافظة عليه بشكل متصاعد وفق تحركات الموج السياسي، فالمظهر العلماني لحزب الدعوة بدا يتبلور بشكل أكثر من كونه تصريح عابر لمحافظ بغداد صلاح عبد الرزاق، وقد غدا من الواضح لابن بغداد أن غض النظر عن مظاهر الفساد الأخلاقي بدواعي الحرية تعد من أبرز سمات عامي 2008ـ2009 وما عدد حانات الخمور وعدد الملاهي الليلية التي افتتحت مؤخراً إلا شاهد على ذلك، ولا يمكن الوصول بعقل القارئ إلى سطحية بليدة بإلقاء اللوم على هذه الوزارة فهذه الأمور كلها بيده بعنوانه تارة مسؤول عن كل الوزارات وأخرى بعنوانه القائد العام للقوات المسلحة، ولا أشك أن المالكي لا يمكنه أن يعتبر ذلك تعبيرا مبدئيا ولكن يمكن غض النظر إرضاء لمهمات التحالف مع الأمريكيين، خصوصا وأن الحقيقة التي تمثلت باعادة البعثيين إلى أوساط الدولة قد شهدت مع المالكي تناميا هو الأخطر من نوعه، إذ لم يستطع علاوي ولا الجعفري أن يعيدوا عشر معشار هؤلاء ولكن المالكي فاز بقصب السبق في إعادة البعثيين إلى الدولة وتشير الأرقام الرسمية إلى إن عدد من عاد منهم إلى دوائر الدولة هو (32 ألف) بعثي ومن أسخف الحجج أن البعض يلقي باللائمة على البولاني أو على العبيدي أو على الوزراء، فهذه سياسة حكومة والمالكي لا ريب أنه يتحمل المسؤولية كاملة في هذا المجال، فهو إما أن يكون رئيس وزراء قوي فبالنتيجة سيكون ماسكاً بحركة كل وزرائه، وإما أن لا يكون قويا والوزراء يلعبون بوزارتهم كيفما شاؤوا إذن لماذا هذا التمسك بهذا المنصب؟ وانا اعتقد أن الوزراء في مثل هذه الأمور لا يمكن أن يخالفوه خاصة وأن الأمر يتضمن مخالفة كبيرة لقوانين المساءلة والعدالة، وهذا المطلب هو مطلب أمريكي بامتياز وسعودي بالدرجة الثانية، ولو وجدنا خلال هذه الفترة الدعوات من قبله لمضادة البعثيين فإنها دعوات الانتخابات ومتطلباتها ليس إلا وإلا أين كان قبل هذا الوقت؟ ومن أرجعهم لكي يخرجهم؟ وليس بعيدا عن ذلك تنامي التداخل التجاري مع الأمريكان والبريطانيين وهو أمر كان ليبدو عاديا لو كان عاماً مع بقية الدول، ولكن هناك تفاصيل مرعبة في طبيعة الاستغلال للثروة العراقية وخاصة لو لاحظنا الأمر من بوابة جداول التراخيص، وعلى أي حال فإن أمريكا ستكون اكثر تناغماً مع رئيس وزراء يحفظ لها مصالحها ولا يبدو في جعبة الائتلاف الوطني من يمكن أن تعتمد عليه في مجال مطالبها الرئيسية، خاصة وأن هناك موضوع الاتفاقية الأمنية وهي التي يجب ان تستمر بعض فصولها الفنية لا سيما في مجال المعلومات والاستخبارات ولهذا فإنها تحتاج إلى تعهدات حتمية. ولعلنا من خلال ما نراقبه من سياسة قناة الحرة وراديو سوا نجد إن القناة الموجهة مباشرة من قبل وزارة الخارجية الأمريكية تقف كداعم لدود للمالكي حتى أكثر من قناة آفاق نفسها، وهذا تعبير لا يمكن وصفه بالسذاجة او لكونه مجرد ممارسة إعلامية.

ولو تابعنا المشهد من جهة أخرى فإن من مصلحة أية قوة أجنبية ان تشتت القوى الشعبية بغية إبقاء الجميع ضعفاء وبالتالي سوقهم لطلب حمايتها ورعايتها، ولهذا فإن خيارات التفرق ستعطي صورة أن أية قوة كبيرة في البرلمان القادم ستكون ضعيفة جدا، فلو قدر لنا ان نرسم الصورة بناء على حسابات الانتخابات البرلمانية السابقة ضمن خيارات التفرق والتشتت فإننا سنعثر على قوتين تتقارب أرقامهما من الخمسة وستين مقعدا ووفق الأرقام الحالية تقتربان من أرقام السبعين مقعدا لو قلنا بالتناصف، ولو أخذنا أرقام الانتخابات المحلية السابقة فإننا سنجد تفوقا طفيفاً للإئتلاف الوطني على ائتلاف دولة القانون مما يعني أن الائتلافين سيصلان وهما متباعدين كثيرا عن بعضهما إلى البرلمان القادم، وهذا في مصلحة من لا يريد لهما الإمساك بالأمور، مما يعني ان خيارات الكتلة الكبيرة حتى لو بقيت بيد أحدهما فإنها لن تكون حاسمة كثيراً ما داما متفرقين، وبالنتيجة سيكون الطرف هذا وذاك بحاجة العم سام وأمثاله، ولهذا يبدو لي دقيقاً جداً ما سمعته من احد البرلمانيات المطلعات: إن المالكي منعته أمريكا من الاندماج مع الائتلاف الوطني، وهذه هي القصة ولا غير.

أنا لست من النوع الذي تأخذني تصريحات السياسيين كأمثال سامي العسكري أو حيدر العبادي حينما يتحدثون أن أسباب عدم الاندماج تعود لوجود برامج مختلفة وأجندات، وأن الائتلاف الوطني يتبع اجندة طائفية أو أو ما إلى ذلك من ذرائع وحجج، فهذه كلها اكاذيب والصدق الوحيد في هذا المجال هو ما قاله هارون الرشيد يوما لولده المأمون حينما رآه يجلل من أمر الإمام الكاظم (عليه السلام) فسأله عن السبب فقال له: إنه صاحب هذا الكرسي، فقال له ببراءة طفل: ولماذا لا تعطيه إياه، فقال: يا بني إن الملك عقيم، ولو فكرت انت فيه لأخذت الذي فيه عيناك!! هذه هي القصة وكل ما غيرها هو حديث خرافة يا سامي العسكري الذي تستحق وبامتياز عال لقب: مفرق الجمع (sir sami) كما يقال لك في بريطانيا المجسدة لمبدأ : فرّق تسد!!

وكصحفي امتدح المالكي كثيراً من دون أن يعرفه! وانتقده كثيرا من دون أن يعرفه أقول لأخينا المالكي: إن الأمة ترصد وتراقب وقد تكون لهذا غلبة يوماً وتكون لذلك غلبة في يوم آخر، وقد تتغاضى عن غلبة هذا او ذاك ولكنها لن تتغاضى عن شخص تسبب في تضييع فرصها التاريخية بعد طول المظلومية وعناء المحرومية، فالله الله فينا أبو إسراء فلا زال العود طريا.
 
ملاحظة: أشكر صبر إحدى البرلمانيات لتزويدي ببعض الملاحظات الفنية

محسن علي الجابري
النجف الأشرف ـ ثلمة العمارة    



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «39»

[الإثنين 21 يونيو 2010 - 2:07 م]ابوكوثر_ كركوك - العراق
اذا كان المالكي يقول ان مصير العراق متوقف على اندماج الائتلافين فهل كان يقصد ان يكون هو بالتحديد رئيس الوزراء ام يكون اي شخص من الائتلافين و هل بدأ المالكي بتقليد فكرة القائد الضرورة (الاسلامي) كما كان يقول الطاغية المقبور أو معمر القذافي او غيره من الدكتاتوريات المعروفة ولكن بطراز ديمقراطي اسلامي حديث ام نسي ان يقول ( مصير العراق مرتبط باتحاد الائتلافين و ترشيحي لرئاسة الوزراء)
[الثلاثاء 01 يونيو 2010 - 9:43 ص]سامر السامرائي - العراق
طالما نرى ونسمع بان جميع الذين اتو الى سدة الحكم اليوم هو بسبب الرجل الصالح والمحافظ على حرية اختيار الشعب للمثليه هو السيد السيستاني وكذلك بيت ال الحكيم الذين قدموا وضحوا من اجل حرية هذا الشعب المظلوم من النظام المقبور واعوانه المجرمين ونقول للمالكي وغيره لاتنسوا؟ واضرب هنا مثل حي هي في انتخابات مجالس المحافظات في المحافظة..؟احد المرشحين فاز في نيل مقعد في المحافظة..؟ولكنه رفض وفضل منصب في المنطقة الخضراءوهو يقول(انا اريد حمايات او سيارات وامر وانهي..)وفي الانتخابات البرلمانية رشح نفسه ولكن سقط
[الخميس 27 مايو 2010 - 5:53 م]الحاج عطا الحاج يوسف منصور - الدنمارك
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد
ما كنت اتوقع منك يا دولة رئيس الوزراء ان تطيلها الى هذا الحد ، حسبتك سياسي وهمك هم العراقيين ، لكنك فشلت في الامتحان ، وما عليك الا تلافي الموقف بأسرع وقت بالاتفاق مع الائتلاف الوطني وانظر حال العراق وليس حال الكراسي ، فسبحان الذي اعطاك ملكاً الى آخر البيت .
واذكروااذ انتم قليلٌ مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فآواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون .
صدق الله العلي العظيم
المرسل الحاج عطا الحاج يوسف منصور
[السبت 24 ابريل 2010 - 9:01 ص]ابو زهراء الحمراني - العراق - ميسان
ماتفضل به الاستاذ ابو علي الجبوري هو عين الصواب . كما اقول لابو علي اننا مشتاقون اليك ولكلامك فاننا اعرف بك وبتاريخك
[الجمعة 23 ابريل 2010 - 1:55 ص]شريف - العراق
اتمنى ان تأتي رئاسة الوزراء للمالكي من اتلاف الوطني العراقي وليس من اتلاف العراقية حفاظا على الثقل الشيعي في الحكومة وكذلك لثبات الدستور والعملية السياسية من التغيير وكذلك يقل نفوذ الامريكان في الحكومة القادمة والدول العربية المعادية
حفاظا على المكتسبات السنوات السبعة الماضية
[السبت 10 ابريل 2010 - 9:20 ص]عبد المطلب السعدي - العراق
ألذي جناه هو ترشيح نفسه لرئاسة ألجمهورية
[الإثنين 05 ابريل 2010 - 2:20 م]احمد - العراق
نرجو تحقيق المطالب الشعبية بالاندماج
[الأحد 04 ابريل 2010 - 1:08 م]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
انا من خط شهيد المحراب حتى لايفهم طلبي بشئ اخر..والمالكي اخطأ كثيرا اخطاء لاتغتفر وانتقدناه عليها لكننا بعد الانتخابات في معركه مصيريه ونستطيع تصحيح الاخطاء ومنع المالكي من الترشح اذا اردنا والاهم هو توحيد الائتلافين واطالب براثا العزيزه رفع المقالات المنتقده للمالكي كما اصبح التوجه الان بعدم انتقاد اياد علاوي فعلاوي ليس بافضل من المالكي وخصوصا ان الائتلاف الوطني يقول انه على مسافه واحده من الجميع..وشكرا للموقع العزيز
[الجمعة 26 مارس 2010 - 12:39 م]جاسم التميمي - العراق
اقول الى السيد المالكي ان وعود البعض اليك بالالتزام والذيين جملوا لك صورة الموقف وخاص من القادة الكبار في الجيش هم غير صادقين بل غير مخلصين لك سارع الى لم الشمل قبل فوات الاوانوان التاريخ يسجل الذي لك والذي عليك واني لك من الناصحين سارع الى الانضمام الى الاتلاف الوطني ولاتتمسك بالسلطة بل تمسك بالمخلصين لك
[الأربعاء 24 مارس 2010 - 9:36 م]عبدالله - hguvhr
منذ أن اعلنت نتائج الانتخابات أو ما اعلن لحد الان ونحن نجد جهودنا في تحقيق ما نريده لبلدنا يكاد تذهب في مهب الريح بسبب تفرق الاخوة اصحاب المعاناة ذاتها أعني الاتلاف الوطني العراقي واتلاف دولة القانون نحن انتخبناكم ونريد منكم ان تتوحدو لتقطعوا الدرب على من يريد ان يعيد البعث الظالم الى سدة الحكم في العراق وكأننا نسينا ما حل بنا ايام البعث المقبور وها نحن نأمل اتحاد الاخوة راجين اتحاد الاخوة متوسلين للاخوة ليتحدوا فليس مهما من يكون رءيسا للوزراء المهم هو احترام راي الشعب وحماية من انتخب الاخوة ..
[الثلاثاء 16 مارس 2010 - 5:57 م]محمد شريف - كربلاء
انا الذي استغرب منه هو ان الناس تشتكي من الحكومة وقلة الخدمات وغير ذلك كثير وعندما تلوم الناس الحكومة والسيد المالكي الذي يمثل راس الحكومة يقول السيد المالكي ان الوزراء مفروضون عليه فرض من فبل الاحزاب وانه لايستطيع ان يحاسب او يغير اي وزير وما ان اعلن ائتلاف دولة القانون مانرى الا والسادة الوزراء الذين هم مفروضون على السيد المالكي الا وهم في دولة القانون وانا لااعرف هل هناك تبرير لهذا .............
[الإثنين 08 مارس 2010 - 3:09 ص]ابو علي الجبوري - العراق السماوه
اخواني ابتعدوا عن هده اللهجه والتصريحات
(الاستراتيجيه) وانتظرروا وسترون ان الائتلاف

لم (ينقسم) الا للمصلحه العليا ......

وسرعان ما سترونه كتله واحده في البرلمان

وسترون
[الجمعة 05 مارس 2010 - 4:00 ص]ابو سعيد البصرة الفيحاء ام المجاهدين - العراق البصرة
اللهم احفظ مراجعنا العظام وسددهم بتسديدك يارب العالمين اما بعد اخوتي الاعزاء عندي معلومه اطلعو عليها ياأولي الالباب وهي ان مسؤول السيافه لفدائيي صدام المجرم والذي يقطع رؤوس الابرياء في زمن البعث الكافر وليعلم الجميع هو الان مستشار لرئيس الوزراء المغرور وهو من اهالي البصرة ويعرفه الجميع ونقول للمالكي هنيئأ لك على اختيارك الرجل المناسب في المكان المناسب ونقول وباعلا اصواتنا الموت للخونه الجبناء الذين يلوذون بالبعث وازلامه وادعو الجميع بأنتخاب قائمة المرجعية وهيه الائتلاف الوطني العراقي رقم 316
[الأحد 28 فبراير 2010 - 8:50 م]الزبيدي - العراق
والله لو المالكي ينظم الى قائمة السيدعمار الحكيم حفظه الله لكان شكلنا ضربة قاضية الى الصهيوامريكي واتباعهم العرب الجرب ولكن هذا هوسؤ طالع البلد ارجو من المالكي ان ينظم الى قائمة السيد قبل فوات الاوان وتضييع الفرصةحتى نلملم جراحاتنا ونرتق صدعنا
[الجمعة 26 فبراير 2010 - 5:25 م]احمد سعد نذير صبح الغزي - العراق
نعلن التايييد الائتلاف الوطني العراق في محافظة كربلاء باسمي وباسم عشيرة الغزي الفضول في محافظة كربلاء احمد سعد20سنة
[الخميس 25 فبراير 2010 - 12:08 م] فاضل السعدي - العراق ـ بغداد
الى كل الشرفاء في العراق ... والله يااخوان هذا الكلام لايخدم الا الاعداء ولايخدم الا اعداء الدين والمذهب والعراق بشكل عام والتسقيط بين الاخوة لايخدم الا عدائكم وهم الذين خططوا لهذا وانتم وقعتم في الفخ ومع الاسف ، مطلوب الوعي للمرحلة وبعد النظر للمستقبل لاالنظر بمنظار ضيق وان نتجرد من الحزبية والفئوية لانها اساس فرقتنا وضعفنا واقصائنا في الاخر وافلاسنا من كل شئ وفسح المجال لعودة البعث والظلاميين ونصيحتي لكم اتحدوا وتجاوزو خلافاتكم وضعوها جانبا لتترفعوا وترتفعوا وبهذا ضمان لشموخكم وعزتكم ....
[الأربعاء 24 فبراير 2010 - 6:05 م]محمود الشيباني - ديالى
تذكروا قول الامير(ع)الناس على 3 اصناف. عالم رباني ومتعلم على سبيل نجات وهمج
رعاع ينعقون مع..اسأله تعالى ان نكون من المتعلمين.منذ2003 الى اليوم نرى نفس الوجوه على هرم السلطة. الديموقراطية هي انتخاب الشعب المباشر لقادته(من المختار ومدير الناحية الى رئيس الدولة).اما البرلمان فلاسلم هو اختيار الناس لممثليهم من نفس مناطقهم وقراهم وبلداتهم..الخ.اما اعتراض هذه الجه او تلك على مرشح الاغلبية(حينها كان الجعفري فهنا الطامة العويصة التي من المفروض ان يتناولها الصحفي بدل الاستغابة وايقاع المعلق ننقش قانون.
[الأحد 21 فبراير 2010 - 10:16 م]حسن - العراق
السلام عليكم.........اخواني ان قادة حزب الدعوة ما يصل الامر الى الكرسي الاوتشظو وتفرقوا فحبهم للكرسي كحب هارون الا رشيد له وهذا المالكي في كربلاء امام الشيوخ المداحة يقول (هي ياهواليقدر ياخذهاحتى ننطيه
[السبت 13 فبراير 2010 - 8:59 ص]salim ali - iraq
عاشت ايدكم يا ابطال العراق ومناضلوه الحقيقيون على اجتثاث البعث المبقبور
[الثلاثاء 09 فبراير 2010 - 1:59 ص]طاهر العبادي - امريكه
اخواني العراقيين الى متى نبقى مغفلين
المعروف عن حزب الدعوه حزب لايعترف بالمرجعيه الرشيد ولايهتم بالمذهب
احب ان تنتبه الى شيء واحد حزب المغرورين
ويحبون السلطه والكرسي ولديهم اساليب المراوغه والمسكنه عندما يفقدون الشيء
نرجو الشرفاء تربية السيد شهيد المحراب
اترك هذا الحزب الذي يتنافس على كرسي موسى الحلاق والله لايفلح المالكي ولاوليد الحلي ولاالعبادي ولا البياتي انشاء الله سوف
يمسك زمام الامور بيان جبر ( وي --- ص -- م)
كلهم كما كان في الداخليه النصر الى ال الحكيم وانصارهم



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: