|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» التقارير
07/01/2010م - 4:53 م | عدد القراء: 3164
اعداد الشيخ حيدر الربيعاوي ولادتها ألقابها
ويكفي في جلالة قدرها ونبالة شأنها ما ورد في بعض الاخبار من أنها دخلت على الحسين ( ع ) وكان يقرأ القرآن ، فوضع القرآن على الارض وقام إجلالا لها . زوجها ابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار، وكان كريما ، جوادا ، ظريفا ، خليقا ، عفيفا ، سخيا ، وأخبار عبد الله بن جعفر في الكرم كثيرة ، وكان يدعوه النبي ( ص ) من أيسر بني هاشم وأغناهم ، وله في المدينة وغيرها قرى وضياع ومتاجرة عدا ما كانت تصله من الخلفاء من الاموال ، وكان بيته محط آمال المحتاجين ، وكان لا يرد سائلا قصده ، وكان يبدأ الفقير بالعطاء قبل أن يسأله فسئل عن ذلك فقال : لا أحب أن يريق ماء وجهه بالسؤال ، حتى قال فقراء المدينة بعد موته : ما كنا نعرف السؤال حتى مات عبد الله بن جعفر. العبادة كانت السيدة زينب عليها السلام مثالا حيا من مثل أهلها, فكانت صوامة قوامة, قانتة لله تعالى تائبة اليه, تقضي أكثر لياليها متهجدة تالية للقرآن الكريم, ولم تترك كل ذلك حتى في أشد الليالي الزهد
تحملت السيدة العقيلة الطاهرة عليها السلام ما تعرضت له من احداث الدهر من استشهاد امها وابيها وأخويها عليهم السلام صابرة محتسبة ومفوضة أمرها الى الله تعالى, راضية بقضائه وتدبيره, قائمة بما ألقي على كاهلها من عبء مراعاة العيال ومراقبة الصغار واليتامى من أولاد اخوتها وأهل بيتها, رابطة الجأش بايمانها الثابت وعقيدتها الراسخة, حتى أنها قالت عندما وقفت على جسد أخيها الشهيد الامام الحسين سلام الله عليه وهو مقطع الأوصال: "اللهم تقبل منا هذا القليل من القربان". وإليك نبذة يسيرة من مصائبها العظيمة وفوادحها الكبرى ، فإنها ( ع ) رأت من المصائب والنوائب ما لو نزلت على الجبال الراسيات لا نفسحت واندكت جوانبها ، لكنها في ذلك تصبر الصبر الجميل كما هو معلوم لكل من درس حياتها ، وأول مصيبة دهمتها هو فقدها جدها النبي ( ص ) وما لاقى أهلها بعده من المكاره ، ثم فقدها أمها الكريمة بنت رسول الله بعد مرض شديد وكدر من العيش والاعتكاف في بيت الاحزان ، ثم فقدها أباها عليا وهو مضرج بدمه من سيف ابن ملجم المرادي ( لع ) ، ثم فقدها أخاها المجتبى المسموم تنظر إليه وهو يتقيأ كبده في الطشت قطعة قطعة ، وبعد موته ( ع ) ترشق جنازته بالسهام ، ثم رؤيتها أخاها الحسين ( ع ) تتقاذف به البلاد حتى نزل كربلاء وهناك دهمتها الكوارث العظام من قتله ) ع ) وقتل بقية إخوتها وأولادهم وأولاد عمومتها وخواص الامة من شيعة أبيها ( ع ) عطاشى ، ثم المحن التي لاقتها من هجوم أعداء الله على رحلها ، وما فعلوه من سلب وسبي ونهب وإهانة وضرب لكرائم النبوة وودائع الرسالة ، وتكفلها حالالنساء والاطفال في ذلة الاسر ، ثم سيرها معهم من بلد إلى بلد ومن منزل إلى منزل ومن مجلس إلى مجلس ، وغير ذلك من الرزايا التي يعجز عنها البيان ويكل اللسان ، وهي مع ذلك كله صابرة محتسبة ومفوضة أمرها إلى الله ، قائمة بوظائف شاقة من مداراة العيال ومراقبة الصغار واليتامى من أولاد إخوتها وأهل بيتها ، رابطة الجأش بإيمانها الثابت وعقيدتها الراسخة ، حتى أنها كانت تسلي إمام زمانها زين العابدين ( ع ) ، وأما ما كان يظهر منها بعض الاحيان من البكاء وغيره فذلك أيضا كان لطلب الثواب أو للرحمة التي أودعها الله عزوجل في المؤمنين ، أما طلب الثواب فلعلمها بما أعده الله عزوجل للبكائين على الحسين . الشجاعة لم ترهب من الموت، وكانت صدى صوت الحسين الذي اطلقه "هيهات منا الذلة " و " لااعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر اقرار العبيد" البلاغة والفصاحة اما فصاحتها وبلاغتها عليها السلام وقدرتها على الابانة والتعبير, والوصول والانتهاء الى حسن الكلام بسلاسة وسهولة مع تخير اللفظ واصابة معناه واستواء في التقسيم وتعادل في الاطراف وتشابه اعجازه بصدره وموافقة أواخره ببداءته, بحيث يصبح المنظوم مثل المنثور في سهولة مطلعه وجودة مقطعه وكمال صوغه وتركيبه, فيصير عذبا جزلا سهلا, به رونق وحلاوة, يقبله الفهم الثاقب ولا يرده, ويستوعبه السمع الصائب ولا يمجه, فهذا كله مما ورثته السيدة الطاهرة العقيلة عن ابيها الامام علي بن ابي طالب عليه السلام بسيد الفصحاء وامام البلغاء وفاتها: وقيل مدفنها في دمشق، والمدينة المنورة ومصر، وايضا في شمال العراق اعداد
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «8» [السبت 22 مايو 2010 - 11:10 م] الساعدي - العراق -الجديد
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر واثمن جهود كل من نشر هذا الموضوع وحشرنا واياه مع محمد وال محمد عليهم افضل الصلاه والتسليم0 [الأربعاء 12 مايو 2010 - 1:18 ص]غريب العراق - العراق
الى متى يبقى فريق من المسلمين يجحدون ال محمد والى متى يبقى فريق اخر يكفر الاخر والى متى يبقى فريق اخر يدع حب ال محمد وهو لايتحلى بخلق محمد وال محمد يقتل ويسلب الاموال ويدعي حب محمد وال محمد الم ينهى امير المومنين علي ع في حرب الجمل عن غنام جيش عائشه فقال الجيش اتحل لنا دمائهم ولا تحل لنا اموالهم قال احواننا بغو علينا ولا تحل لنا اموالهم فاي فرق في العراق تدعي الاسلام
[الإثنين 19 ابريل 2010 - 11:49 ص]حسن داخل مهدي الخفاجي - العراق
السلام على صاحبة الرزية العظمى وأبنة فاطمة الكبرى العالمة غير المعلمة والفاهمة غير المفهمة لسان ثورة الحسين عليها السلام الناطقة بمظلومية أهل بيتها والفاضحة لتصرفات الفاسدين من أمراء السوء والظلم والطغيان يزيد لعائن الله عليه وعلى من سار على سائرته والراضي بتصرفاته فسلام عليك يا سيدة النساء الصغرى يوم ولدت ويوم جاهدت ويوم توفيت ويوم تبعثين شفيعة لشيعة أمير المؤمنين وزوار اخيك الحسين
[الأحد 11 ابريل 2010 - 11:09 ص]زينب الحسيني - العراق
سلام الله عليكم يآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله ، سلام الله عليكِ يا سيدة نساء العالمين يعلم الله أنني اقتدي بكِ في كل موقف وقفتيه ، ياليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً ، لعن الله من غصب حقككم آل البيت ولعن الله من حاربكم ولعن الله كل ظالم لكم من الأولين والآخرين الى يوم الدين
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد [الثلاثاء 30 مارس 2010 - 3:46 ص]عراقية - Australia
سلام الله عليك سيدتي وعلى ابائك واخوانك الاطهار نعم عقبى الدار، روحي لك الفداء حشرنا الله معك انشاء الله هو الله ارحم الراحمين امين امين رب العالمين
[الإثنين 15 فبراير 2010 - 2:46 ص]زيــــد مغير - أميريكـــــا
ما مرت إمرأة بموقف مثل السيدة العظيمة زينب بنت الأمام أمير المؤمنين قط . ولا توجد إمرأة بالشرف الرفيع مثل زينب وأمها فاطمة الزهراء عليهن الصلاة والسلام ,فمن أبو فاطمة ومن أمها ومن أبو زينب ومن أمها ومن جدها ؟ اللهم صل على محمد وآل محمد
[الأربعاء 10 فبراير 2010 - 11:20 م]عبدالباقي عبود التميمي - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته التعليق والسؤال لماذا لا يتطرق المؤرخون الى أبناء العقيلة زينب ( ع ) الذين استشهدوا في معركة الطف كما سمعنا من بعض القراء الاجلاء وما هو عددهم واسماؤهم . . . ؟ مع بالغ التقدير |
فمن ذا سواك له المعلم
وأن شع للعز نورالشموس
فمن ذاسواك له الأسنم
وأن كان للسبط من شاهقات الصحاب
فمن ذا سواك الأفـخـم
فمن ذا منار أتت فاطما
ومن ذا لكرارطهر الورى مسنم
ومن في الورى كلهم زينب
لها الجد طــــــه وذا الأعظم
كأني أراك بأرض الطفوف
تباري الجبال وكل الشموس
وماأسنم
كأني اراك بجنب الشهيدالحسين
حشودا من الصـبر لا ذرة تثلم
كأني أراك وذل الــعـــدى
كنـار تـلظـيهم ترجمي
كفاك شموخابأرض الطفوف
سماء من العز بل أسنم