الشيخ جلال الدين الصغير لقناة الحرة : اننا قريبون من جميع الكتل السياسية والفارق بيننا ودولة القانون مئة الف صوت فقط        طارق "الهاشمي " المشهداني يرفض بشدة وبعنصرية ان يكون رئيس العراق كورديا او من اي قومية اخرى        حرصا على الثوابت الوطنية . . الأساءة لعقائد العراقيين الدينية في جريدة ((الصباح)) . . لمصلحة من !؟        (( الاعلام السعودي يتهم العراقيين بمزاولة مهنة القوادة ؟!.))        العثور على جثة شاب جنوب شرق الموصل        لله درُك ياحكيم        مفوضية الانبار تنهي عملية العد والفرز لجميع مراكز الاقتراع الخاص        تداعيات الانهيار الخلقي        الفريق أول بابكر زيباري يستقبل نائب رئيــــس أركان الجيش البريطاني        اعلان النتائج من خلال الشاشات المعلقة  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

ذو الفقار علي - 09/02/2010م - 10:22 ص | عدد القراء: 75



اكد البرنامج الانمائي للأمم المتحدة في العراق، ان العام الحالي سيشهد برنامجاً مشتركا مع ديوان الرقابة المالية لبناء قدراته الرقابية لزيادة فاعلية اداء القطاع العام ببغداد والمحافظات معبرا عن تقديره لعلاقات الشراكة التنموية المنجزة بين الطرفين خلال الاعوام الماضية.

 البرنامج اشاد برسالة وجهها مديره الاقليمي باولو ليمبو الى رئيس الديوان الدكتور عبد الباسط تركي امس، بالمكانة المرموقة التي اخذ يحتلها ديوان الرقابة المالية بين المؤسسات في البلاد، عادا اياه الركن الاساس بالرقابة على المال العام ومكافحة الفساد، مؤكداً ضرورة استمرار التعاون بين البرنامج الإنمائي وديوان الرقابة المالية من خلال الإعداد المشترك لمشروع المساعدة التنموية الجديد لدعم التنمية المؤسساتية لديوان الرقابة المالية المزمع البدء بتنفيذه خلال شهر آذار من العام الجاري.

 البرنامج افصح عن مشروع لبرنامج تنموي طموح لبناء قدرات المفتشين العموميين، فضلا عن الدور البارز للديوان باعداد برامج تدريبية وتطويرية للنهوض بمهام اعمال التدقيق والتفتيش، لما سيسهم به من توثيق عرى العلاقة المهنية المتينة التي يرتبط بها الديوان مع مكاتب المفتشين العموميين ضمن وزارات وهيئات الدولة.
وكان رئيس الديوان الدكتور عبد الباسط تركي قد كشف اواخر العام الماضي، ان اغلب قضايا الفساد التي اثيرت في القضاء، كانت تستند بشكل كبير الى تقارير الرقابة المالية وخاصة ملف وزارة الدفاع بداية عام 2005 وعقود وزارة الكهرباء خلال عامي 2004 و 2005، فضلا عن تقارير لاحقة بشان اداء المفوضية العليا للانتخابات وعمل البطاقة التموينية.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: