|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
10/03/2010م - 4:39 ص | عدد القراء: 225
محمود الربيعي نريد دولة مهنية التجربة الديمقراطية في طريق الإصلاح والنمو خاض العراقيون الإنتخابات وكلهم أمل على أن يُؤَمِّنوا حياتهم وينعموا بخيرات بلادهم ويحققوا أحلامهم في دولة قوية عزيزة شعارها " الله والوطن والشعب في قلوبنا ". إلغاء المحاصصة الطريق الأمثل لخروج العملية السياسية من النفق المظلم لقد لعبت الجماهير دوراً مهماً في فرض إرادتها الشعبية وجعل القوائم الإنتخابية مفتوحة بعد أن كانت مغلقة، ونجحت أيضاً في أن تقرر لنفسها نظام الدوائر المتعددة مما خلق طفرة نوعية في عملية الإنتخابات، واليوم تريد الجماهير لنفسها مرة ثانية أن ترى تحقق إرادتها برفض المحاصصات بكافة أنواعها ومنها الحزبية، وفسح المجال لأن يشهد البرلمان العراقي والحكومة العراقية دخول أعضاء كفوئين الى البرلمان قادرين على القيام بمهمة صياغة التشريعات الوطنية الجريئة والعادلة، وأن يتم إنتخاب وزراء مهنيين أكفاء قادرين على تنفيذ المهمات الصعبة في الظروف الصعبة ليبرهنوا على مصداقيتهم أمام الجماهير. وحدة الكتل النيابية فرصة لتضييق المحاصصة إن من أهم المطالب الشعبية هو أن تنصهر الكتل مع بعضها وتعلن وحدتها السياسية وتعمل على تضييق التعدد الفائض بين الكتل المتشابهة، وأن تعمل على تنشيط الحركة بإتجاه الحل الوطني وبعيداً عن المحاصصات. نريد دولة مهنية وحكومة مهنية إن عملية إختيار الوزراء لابد أن تقوم على أساس المهنية والخبرة والكفاءة لا على الصداقات الحزبية وتعيين المقربين. معالجة مشاكل الفقر والبطالة إن معالجة الفقر والبطالة يحتاج الى حلول وخطط ستراتيجية، فحدود الفقر قد تصل أحياناً وفق بعض الإحصائيات الى 32% كما في منطقة السماوة. معالجة مشكلة المياه ومشكلة نقص المياه مشكلة علمية وتقنية رغم توفر المياه السطحية والجوفية، وحل هذه المسألة يقتضي وحسب رأي الخبراء الى زيادة عدد السدود والنواظم، وإستغلال منخفض بحر النجف والاهوار بإعتبارهما منخفضات طبيعية، ويمكن التركيز على وسط وجنوب العراق اللذين عانا من تقصير متعمد في مناطق يكثر فيها الجفاف والتصحر وكذلك التلوث كنهر الحسينية مثالاً، وعلى الدولة أن تستفيد من الخبراء وتستغل البَرَكَة الإلهية في بلادنا. معالجة الفساد الإداري والمالي إن معالجة الفساد الإداري والمالي في المرحلة المقبلة يقتضي إجراءات صارمة يتبناها القضاء وتتبناها الأجهزة التنفيذية، كما نحتاج الى تشديد الرقابة داخل الوزارات. إصلاح المناهج التعليمية والتربوية الإنجازات التي حققها الشعب من خلال العملية الديمقراطية إن من أكبر المنجزات التي حققتها العملية السياسية في العراق هي الحصول على حرية حقيقية، ويعد ذلك منجزاً مهماً في عملية التغيير، كما نستطيع أن نقول بأن الشعب العراقي قد نجح في التصدي للإرهاب والمؤامرات الدولية التي أحيكت ضد إرادة الشعب، وأستطاع إبعاد التأثير البعثي عن المستقبل السياسي والأمني داخل العراق، على الرغم من الضغوط السياسية الدولية والإقليمية الخارجية، وعلى الرغم من الدسائس التي حاكها الأعداء في الداخل، وقد أدى مشروع المصالحة الوطنية دوره المميز في إسترجاع القوى الخيّرة من العراقيين ودمجهم في العملية السياسية بعد إعلان برائتهم من حزب البعث، وإنضمامهم الى العملية السياسي، ونقصد بذلك جميع من لم تتلطخ أياديهم بدماء الأبرياء في عهد النظام السابق.. ولم يعد الشعب بحاجة الى المصالحة مع البعث الصدامي، ولقد بائت جميع الضغوط الإقليمية للانظمة الدكتاتورية في المنطقة بالفشل وهي التي سعت إلى إفشال المشروع الوطني والديمقراطي في العراق مراراً. التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1» |
وللاسباب التاليه
1- الدينيه
والفضل يعود بالدرجه الاولئ الئ المرجعيه الدينيه وارشادها ابناء الامه العراقيه نحو الطريق الصحيح واعتماد القائمه المفتوحه وعدم وقوفها الئ جانب الكتل السياسيه
2- الشعب
الشعب العراقي كان واعيا في هذه الانتخابات
3- قوئ الشر والارهاب
افلست وانهارت امام ابناء الامه العراقيه
4-انهيار مشروع الاجنده الخارجيه ورهانها علئ يعض السياسين العراقيين