المؤتمر الوطني العراقي ينتقد تصريحات الباجه جي حول شخصية الجلبي        كلمة من صديق الشعب الكوردي الدكتور منذر الفضل لمناسبة الذكرى 27 لشهداء جريمة أنفلة 8000 من البارزانيين        مستشار القائمة العراقية يحذر من تصرف الحكومة المنتهية صلاحيتها بموازنة الدولة        الحل (كالعادة) بيد المرجعية...فلماذا يتحاشاها ..(البعض)..!        مسؤول محلي: تجذر الفكر البعثي في بعض الكتل السياسية عرقل تشكيل الحكومة        ومنكم نستفيد ان كان الرد مفيد يا اخ وليد        العثور على جثة مجهولة الهوية في قضاء بلدروز بديالى        استنكار شعبي على إعلان يبث على السومرية يتهم إتباع أهل البيت بالتفخيخ في العراق        انشوده وين الكهرباء يادولة القانون        اختفاء ضابط من وحدة مكافحة المتفجرات وبحوزته 70 مليون دينار في ديالى  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

10/03/2010م - 8:43 م | عدد القراء: 232


ميثم الثوري

بعد العرس الانتخابي الكبير في العراق الجديد واعلان نتائج جزيئة عن الملحمة البنفسجية يكون السؤال الاكثر حضوراً واشد اثارة هو وماذا بعد الانتخابات؟ وهو سؤال وجيه ومثير ولابد من الاجابة عليه بعد اتضاح النتائج الكلية قريباً.
وعلى كل الاحتمالات وبغض النظر عن النتائج لابد ان نعي ان الاستحقاق السياسي القادم ينبغي ان يضع اسس تشكيل الحكومة وفقاً لمتطلبات المرحلة الراهنة كخطوة اساسية لبناء الدولة العراقية الجديدة بعيداً عن المحاصصة الحزبية او الاستئثار الحزبي والفئوي والمناطقي.
ليس مهماً ان يخطىء الاخرون في زمن انقطاع الوحي والعصمة وليس مهماً ان نشخص الاخطاء ونحصيها ولكن الاهم من ذلك هو الاعتراف بالاخطاء من جهة والاصرار على اصلاحها من جهة اخرى دون مكابرة او تمويه.
وعلينا جميعاً الوقوف بقوة لمنع تجاوزات المرحلة السابقة وتكرار اخطاء الحكومة الحالية لترشيد اداء الحكومة القادمة بالشكل الذي ينسجم مع العراق الديمقراطي الجديد واستبعاد اساليب العسكرة والبوليسية والترهيب للحريات العامة وحرية التعبير عن الرأي والمعتقد وحرية النقد والنشر وايقاف الاعتقالات البائسة لاسباب سياسية او فكرية وفسح المجال لكل العراقيين للمشاركة وكل بحسبه دون استئثار او احتكار للقرار والمناصب او توزيعها ضمن القرابة الحزبية والفئوية والطائفية.
الحكومة القادمة يجب ان تكون حكومة عادلة تحقق القدر الاهم من متطلبات هذه المرحلة وتحقيق الامن والاستقرار والازدهار واشاعة العدالة وتلبية حاجات المواطنين في معاشهم وكرامتهم وحرياتهم.
لتنته مرحلة المجاملات والمغازلات السياسية على حساب المعاناة العراقية ولنكن اشداء في مواجهة الاخطاء والاستبداد والفساد ولابد ان نضع حداً في بداية تشكيل الحكومة الى كل عوامل الاستهتار بمقدرات الوطن وحقوق المواطن والاستجابة الفورية لابطال الانتفاضة البنفسجية والوفاء بكل الوعود والعهود.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: