|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» المقالات
11/03/2010م - 9:35 م | عدد القراء: 358
سعد البصري
قبل ان تبدأ الانتخابات البرلمانية العراقية كانت هناك حركة دؤوبة ومستمرة ونشطة في نفس الوقت الغاية منها حث الناس للمشاركة بالانتخابات التي من خلالها يمكن اختيار الأشخاص الذين يمثلون الشعب في الحكومة الجديدة ، فكان سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الأعلى هو من ابرز الذين قاموا بهذه الحركة .. فزياراته المستمرة لمدن العراق وخاصة المدن ذات الأغلبية الشيعية والتي كانت الأبرز من بين الزيارات ، لها الأثر الواضح والفعال في بيان أهمية هذا المشروع الوطني وزرع روح المواطنة الصالحة عند أفراد الشعب العراقي وتوجيههم التوجيه الصحيح نحو اختيار مستقبل افضل للعراق من خلال صناديق الاقتراع . ولم تقتصر زيارة السيد الحكيم لمجموعة معينة دون اخرى بل شملت زياراته التي التقى فيها مع كل المكونات الاجتماعية والإدارية ، فالتقى سماحته بوجهاء المناطق وشيوخ العشائر والمحافظين والمسؤولين في المناطق التي زارها ، كما التقى برجال الدين والناس البسطاء والغوائل الفقيرة والمهجرة ، ولا ننسى لقاءاته المستمرة بالطلبة والشباب كونهم العمود الفقري للعراق وقادة مستقبله في شتى الميادين ، وكان للتوجيهات التي أعطاها سماحته والتي انصبت جُلها على ضرورة ذهاب الناس للمشاركة في الانتخابات لتفعيل الدور الحقيقي للفرد العراقي من خلال ممارسة حقه الطبيعي والمشروع في رسم الخارطة السياسية في العراق الجديد ، وكان مما تميزت به خطابات السيد الحكيم انها خطابات هادئة وهادفة تتطرق في اغلب مقاطعها الى ضرورة الالتزام بأوامر وتوجيهات المرجعية العليا في النجف الاشرف في اختيار القوائم الكبيرة والنزيهة والقوائم التي فيها أسماء لهم تاريخهم المشهود في مقارعة النظام البائد ، وكذلك الابتعاد عن القوائم الصغيرة والهزيلة والتي ليست بمستوى الطموح ، وهذا ليس غريبا على شخصية مثل سماحة السيد عمار الحكيم كونه الشخص الوحيد الذي يحضى بحب الناس لما يمتلكه من ارث نسبي .. فهو سليل أسرة آل الحكيم المعروفة بالعلم والجهاد ، وكذلك كان لما يمتلكه سماحته من عقلية راجحة وفكر ثاقب في معالجة الأمور جعلت منه شخصية بارزة ومقبولة عند أبناء الشعب العراقي بكافة توجهاته ، وحتى عند أصدقاء وجيران العراق من الدول والبلدان .. وأخيرا وليس آخرا فقد كان للعمل المتواصل والمتميز للسيد الحكيم العلامة الفارقة والبصمة الواضحة في توجه الملايين من أبناء الشعب العراقي للإدلاء بأصواتهم في اكبر انتخابات شهدها العراق في تأريخه .. فلله دُرك يا حكيم التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «2» [السبت 13 مارس 2010 - 12:04 ص]احمد الربيعي - العراق الفدرالي
والنعم من ال الحكيم..عائله الجهاد والتضحيه والشهداء
[الجمعة 12 مارس 2010 - 10:57 ص]ثائر جاسم القصير - العراق
عمار قائد للابد ......والمرجع السيستاني على عناد كل حاقد عمار هو القائد
كل هذه الهتافات نرددها وبكل فخر لهذا الرجل الذي لايوجد مثيل له في الوقت الحاضر والله حقا انه ابن المرجعيه البار وانه بحق قائد فذ وذات صفات لم توجد في غيره في الوقت الحاضر وانه بحق احسن خلف لخير سلف وقد جمع كل الصفات التي كان يتحلى بها كل ال الحكيم و نجمعة بشخصة حفظه الله لنا ضخر بعد ما فجعنا بعمه شهيد المحراب واباه عزيز العراق قدس الله سرهما واسكنهم فسيح جناته فنقول له بصوت واحد سر سيدي فنحن جنودك والله الى اخر قطر من دمنا |