المؤتمر الوطني العراقي ينتقد تصريحات الباجه جي حول شخصية الجلبي        كلمة من صديق الشعب الكوردي الدكتور منذر الفضل لمناسبة الذكرى 27 لشهداء جريمة أنفلة 8000 من البارزانيين        مستشار القائمة العراقية يحذر من تصرف الحكومة المنتهية صلاحيتها بموازنة الدولة        الحل (كالعادة) بيد المرجعية...فلماذا يتحاشاها ..(البعض)..!        مسؤول محلي: تجذر الفكر البعثي في بعض الكتل السياسية عرقل تشكيل الحكومة        ومنكم نستفيد ان كان الرد مفيد يا اخ وليد        العثور على جثة مجهولة الهوية في قضاء بلدروز بديالى        استنكار شعبي على إعلان يبث على السومرية يتهم إتباع أهل البيت بالتفخيخ في العراق        انشوده وين الكهرباء يادولة القانون        اختفاء ضابط من وحدة مكافحة المتفجرات وبحوزته 70 مليون دينار في ديالى  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

18/03/2010م - 9:58 م | عدد القراء: 872


قلم : سامي جواد كاظم

لماذا نقرا كتب حسن العلوي ؟ هل للاطلاع على خفايا تاريخ العراق خلال حكم البعث ؟ ام لمعرفة المستقبل من خلال تحليله السياسي باعتبار حنكته في هذا المجال ؟ ، للمعلومة ليس كل ما يكتبه العلوي خطا ولا كله صحيح ولكننا نحصل على صفات الكاتب عندما تتضارب الحقائق والاراء لديه .
في الماضي رفاق .....هذا معروف وهما اقرا بذلك ولكن الوفاق بينهما لم يجد له طريق وكان كل ( واحد يمشي بدربه ) .
وفجاة يظهر العلوي في العراق وضمن قائمة الدكتور اياد علاوي اذن عادت المياه لمجاريها والحنين الى الماضي وكل هذا لا غرابة فيه فالطيور على اشكالها تقع ، وهذه العودة هي احدى نعم الديمقراطية المستوردة التي كانت الانتخابات بالامس انتخابات غير شرعية .
ومبادئ البعث هي تحقيق المصلحة غاية الانتماء اي ( شيلني واشيلك ) فلماذا عاد الود بينهما ؟ العلم عند الله وفي كتاب حسن العلوي شيعة السلطة وشيعة العراق .
وانا اتصفح هذا الكتاب القيم!!! وجدت فيه معلومتين رائعتين ترد على السيد العلوي في موقفين صدرا منه الاول هو الانضمام الى كتلة رفيق الدرب في الانتخابات والثاني ساذكره في نهاية المقال والان دعونا نتحدث عن سبب الانضمام الى كتلة تشارك في انتخابات مزيفة .
يقول العلوي في كتابه سالف الذكر وفي ص 229 وتحت عنوان (ديمقراطية الفساد) يقول : "رحلت وزارة اياد علاوي وهي في عمر الرضيع ومعها مرضع تكفي لان يعيش بها الوزير والوكيل والوسيط والدليل الى مائة عام اخرى دون الحاجة الى عمل"
اذن حكومة اياد علاوي وليس الدكتور اياد علاوي كما يذكره اليوم حكومة اياد علاوي كانت حكومة سلب ونهب لدرجة ان الحرامي فيها ليس الوزير فقط بل حتى الوكيل والوسيط والدليل ، وكم هي حجم السرقة ؟ يا للهول انها تكفيه لان يعيش بها مئة عام مع ترك ارث ضخم لعياله تعالوا نحسبه لو فرضا حازم الشعلان اودع نصف ما سرق في بنوك الغرب اي 500 مليون دولار وبارباح 10% فهذا يعني انه سيربح سنويا 50 مليون دولار اي في الشهر 4 مليون وكسور دولار هذا لص من لصوص كما قال السيد العلوي في كتابه .
هذه الارقام تعطي الحق للسيد العلوي الانضمام الى كتلة الدكتور اياد علاوي لاسيما وان المنتفعين من عمر والتشيع هم من لهم اليد الطولى في محاولة اعادة كرة الحريري في العراق .
هذا الامر بعيد المنال جدا ان كان ديمقراطيا نزيها واعلموا ان الاشاعات التي ترددت عن تقدم قائمة العراقية هي كما يقول المثل ( راويه الموت يرضه بالسخونة ) انه يعلم ان حجم تمثيله هو رابع او خامس ولكنهم اشاعوا انه الاول حتى اذا جعل الثاني او الثالث يكون الامر طبيعي وهذا ما سيحصل .
والان جاء دور الموقف الثاني وعلاقته بكتاب عمر والتشيع وما اغدق من صفات انشائية بحق الخليفة الثاني وهذا لا اشكال لدينا عليه فله الحق ان يمتدح من يشاء ولكن تعالوا لنرى احدى الصور الحقيقية الكامنة في قلب العلوي والتي لم يعبر عنها في كتابه عمر والتشيع .
في كتابه شيعة السلطة ذكر ان هنالك خلاف حول عقار في الكرادة الشرقية التي هي ضمن المنطقة الخضراء والتي من الطبيعي ان تستغل من قبل العاملين في المنطقة من غير ان يستطيع احد تملكها تحديدا الفارغة منها ولكن مهما يكن الخلاف حول هذا العقار المهم ماذا كانت اجابة العلوي عن هذا الخلاف ؟ يقول العلوي لخصمه يقول العلوي ساجعل من حادثة اغتصاب داري كحادثة اغتصاب فدك في تاريخ اهل البيت ( انا اضيف عليهم السلام ) ص238 شيعة السلطة وشيعة العراق ، وسؤالنا من اغتصب فدك هل هما اصدقاء علي عليه السلام كما ذكرت في كتاب عمر والتشيع وان علي عليه السلام كان يحبهما ويودهما ؟وتابع العلوي كلامه الى خصمه الذي ورث بستان عن ابيه قائلا له ( افي الله ان ترث اباك ولا ارث ابي) انه استشهد بعبارة قالتها البضعة الزهراء عليها السلام ولمن قالتها ؟قالتها كما ذكرت من حاول اعطاء صبغة الود والاحترام بينهما وبين علي عليه السلام .
كلامك هذا نابع عن عقلك يا علوي لانه حقيقة تاريخية وكتابك عمر والتشيع نابع عن نفسك لانه كذبة تاريخية ولغايات تروم اليها



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «5»

[الأحد 21 مارس 2010 - 11:35 م]ali - sudia
حسن العلوي كاتب مرتزق تكلم على الشيعة وسط الرياض
[السبت 20 مارس 2010 - 2:29 ص]محمد - العراق
لعد ابن حسن العلوي عمر مترشح عن قائمة الاتلاف وتتتكلمون عن ابوه ----وعمار حط ايده بيد البعثي علاوي صدك نفاق
[السبت 20 مارس 2010 - 1:42 ص]عراقي فقط - IRAQ
بصراحة كنت افرأ لهذا الرجل وانا معجب ببعض أفكاره ولكنني عرفت نفاقه الذي لا ينفك عنه قرات له مرة في كتاب ( جمهورية الخوف ) انه كان يظن ان صدام قد جاء بقطار أمريكي فكرة ليست ببعيدة ولكن بعد اعدام الطاغية رأيت له مقابلة في قناة الحرة وهو يدافع بشدة ان صدام لم يكن للأمريكان فضل في توليه السلطة في العراق ومنذ هذا الحين كلما أراه في قناة تلفزيونية أقوم بفلبها الى غيرها حيث علمت نفاقه ودجله
[الجمعة 19 مارس 2010 - 2:18 م]صفاء السعدي - العراق _كربلاء
تحية للاستاذ سامي جواد "اعتقد ياأستاذ سامي أنك في هذه المقالة لم تظف جديد من حيث ان العلوي هو معروف من قبل العراقين والمثقفين وهو أنسان متقلب بالاراء من حيث مرة يرفض ومرة يقبل وبنفس الفكر المطروح _ومع كل الاسف لم تذكره مع رفيق الدرب "صدام الملعون " وهو مايكفي لتعرف الناس قدره وان تلعنه :مع ذلك لابأس بمقالتك في هذا الوقت رغم لنها جأت متأخرة ".
[الجمعة 19 مارس 2010 - 12:08 م]مواطن غريب - السويد
نعم لقد قلت الحقيقه ...والكلام الذي ينطق به هذا الشخص العلوي له ثلاث صفات الأولى منها نابعه عن الفكر البعثي العفلقي والصفه الثانيه هي ثقافه الهراء وهي ثقافه شخصيه ويمكن تسميته بسياسه السياقه الأنكليزيه أي سياسه عكس السير وهي السياسه التي يريد منها حب الظهور.والصفه الثالثه هي ثقافه الدجل السياسي وحب النفس والسلطه وهي الثقافه التي يفقد بها الشخص أعز ما يملك ويبيع نفسه لأجل مكاسب سياسيه وماديه..أذن هذه صفات هذا الشخص المسمى بالعلوي ويستطيع أن يمرر ثقافته على الجهله والسذج....



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: